اقلام حرة

اين #لبنان عملياً من إتفاقية مناهضة التعذيب والقانون

النقيب المراد خلال مؤتمرٍ صحفيٍ لـ “تسليط الضوء على مواءمة القوانين اللبنانية مع إتفاقية مناهضة التعذيب”:
– هل نحن فعلاً في لبنان مؤمنون ومقتنعون بتنفيذ ماتعهدنا به وماوقعنا عليه؟

– يومٌ يعنينا كنقابةٍ ومحامين، ويعني كل إنسانٍ بطبيعته وفطرته، فالإنسان الذي كرّمه الله تعالى، علينا ان لا نُذله.

– الإستعراض الدوري الشامل: إنجازٌ جديدٌ بكلّ فخرٍ لنقابة المحامين في طرابلس من خلال مشاركتها للمرة الأولى كعضوٍ مراقب في المؤتمر العام الذي سيُعقد في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

– نقابة المحامين في طرابلس حريصةٌ على مؤسسات الدولة جميعها، فلا وجود لنا كنقابة محامين ان لم تكن هذه المؤسسات الأقوى الفاعلة والمتفاعلة.

– كتيب ” التعذيب في لبنان جريمة بدون حساب” تقريرٌ علميٌ متواضعٌ نقدمه أولاً للمؤسسات المعنية، وللناس والرأي العام حول هذه الإنتهاكات، علّنا نذهب من خلاله الى مكانٍ آخر نُجنب فيه لبنان مساءلةً معنويةً”.

– لجنة الإدارة والعدل قد أقرّت خلال الأسبوع الحالي تعديلاً جوهرياً وجذرياً للمادة 47 من أصول المحاكمات الجزائية، والتي ستسمح من خلاله للمحامي بحضور التحقيقات الأولية.

– المسار الذي نسير به في لجنة الإدارة والعدل الفرعية سيوصلنا الى حدٍّ ما الى إستقلالٍ معقول للسلطة القضائية في لبنان.

– نقابة المحامين في طرابلس تتعاطى مع الواقع بالواقع، فلسنا من أصحاب النظريات، فالنظرية تبقى كذلك إن لم تقترن بالأفعال.

-نقابة المحامين في طرابلس إستطاعت أن تُحدث وتُظهر أجمل صورةٍ لمفهوم التعاون بين المحاماة والقضاء من جهة، وبين المحاماة والأمن من جهةٍ أخرى.

– الى متى سيبقى ضحايا السجون والنظارات والمخافر عُرضةً لأبشع أنواع التعذيب؟، والى متى سيبقى مرتكبو جرائم التعذيب الذين يُمعنون ببطشهم دون أيّ حسيبٍ أو رقيب.

-حلم نقابة المحامين أن يُطبق القانون 65/2017، لا أن يبقى نظرياً ولا أن نسعى الى الإلتفاف على تطبيقه، فلا يجوز أن نتذاكى أكثر خاصةً في ظلّ تقدم التقنية العالية في التحقيق، والتي تُعتبر من أكثر الوسائل الناجحة للوصول الى الحقيقة.

– أكبر الجرائم تُكشف اليوم عبر الوسائل العلمية والتقنية، فلماذا التعذيب والبلانغو والضرب والكهرباء، وغيرها؟.

– لماذا نحن مُصرون على إجراء التحقيقات وفقاً للوسائل التقليدية القديمة البشعة؟ طالما هناك البديل الأفضل الذي يُؤمن الوصول الى الحقيقة بتقنيةٍ وحرفيةٍ؟.

– نُطلق الصرخة معكم مجدداً من نقابة المحامين في طرابلس للوصول الى بلدٍ خالٍ من التعذيب…
#لا_للتعذيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى