
جواميس داشرة على وسائل التواصل وشاشات التلفزة
التوتر الداخلي اصبح ملفت على مواقع التواصل الإجتماعي
بين شركاء الوطن
وايضا” نرى مسؤولين يطلقون مواقف على شاشات التلفزة ويتكلمون بنفس المنطق والأسلوب
توتر في النفوس بهذا الشكل ممكن ان يؤدي الى انفجار كبير وخطير
اي لبناني يحق له ان يعبر عن رأيه وليس من الضروري ان تكون مع الفريق الأخر هذا حقك وانتَ في بلد ديمقراطي ويحترم حرية التعبير، ولكن عندما تصل بك السفالة للشماته وتتمنى وتطلب من العدو الاsرائيلي القضاء على أبناء وطنك وعندما يقوم العدو بالأعتداءات على شريكك بالوطن تهلل وتفرح وتبتهج وتتحمس وتندفع وتتصهين اكثر من الصهيوني بحد ذاته
أقول لكَ هذا خطير جدا”واكثر من معيب
ووصلت بكَ الخيانة إنك تشترك على مساحات التويتر مع( الإسرائيلي؟؟)هل غاب عن ذهنك إنك تخالف القانون ويعاقب عليها القضاء العسكري
هنا انصحك ان تنزل الى الشارع وتتظاهر وتطالب بتغيير الدستور …..
من هنا اطلب من القضاء العسكري التحرك ومحاسبة هؤلاء اللذين يشاركون في حلقات على مساحات التواصل الإجتماعي والتحرك فورا”
وهنا السؤال يطرح نفسه؟
يا هذا عندما تطلب من العدو ان يبيد ابن بلدك لا تفكر بخط الرجعة ؟؟؟ وكأنك تجبر بيئة المقاومة التمسك بالسلاح اكثر من اي وقت مضى ؟؟؟
وبأنك تبرهن إنك صهيوني بالداخل وهمك الوحيد القضاء على الجنوب وابناء بلدك ؟؟ كفى عمالة وكفى بغض لقد هزلت فعلا”







