
تسجيل يعود لفترة أعياد رأس السنة الماضية، كنا قد توجّهنا فيه الى العديد من السياسيين والإعلاميين والخبراء الإقتصاديين والمفكرين في لبنان حول ما ينتظر اللبنانيين في مطلع العام 2022، واهم ما في ذلك لبنان الى اين سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وامنياً ؟!
واليكم الأجوبة التي تلقّيناها في حينه في هذا الجزء الأوَل مع الأصدقاء (مع حفظ الألقاب التي ارفضها شخصياً وارجو من جميع الأصدقاء المعذرة على حذفها؟!) :
نصري الصايغ، فادي عبود مروان شربل، وتوفيق شومان:
ومن يومها وحتى اليوم:
ولا يزال الإنهيار هو الإنهيار ويوتيرة اسرع؟!
لا أُفق للحلّ السياسي ولا خطة إنقاذ إقتصادي وتعافي إقتصادي حقيقي؟!
لا إتفاق مع صندوق النقد الدولي ولا حلول إقتصادية اخرى؟!
شلل كامل على كل الصُعد وخاصة في ملف انتخاب رئيس للجمهورية وعلى مستوى السلطة التنفيذية ودور تجييشيي ملعون مشبوه لبعض الإعلام المأجور وتدخّل سافر لبعض السفارات دون خروج اي مسؤول لبناني لإنتقاد ذلك!؟
مكابرة وإنكار كاملين من طرف الطبقة (الطغمة الفاسدة) الحاكمة على مستوى كافة الملفات:
لا حلول جذرية لأزمة المودعين وخطة تعاسة إقتصادية إضافية لإستكمال إفقار ونهب وسرقة الشعب المسكين بدل خطة تعافي إقتصادي حقيقي ؟!
حفلات دجل وتكاذب وإقتراحات حلول ترقيعية غير جذرية من هنا وهناك وفقط لرفع العتب والمراوغة؟!
ولو اردنا ان نعاود الحصول على ذات التسجيل لكان جميع الأصدقاء اجمعوا على ان الأمور لم تتبدّل نهاية العام 2022، وفي مطلع العام 2023 بل ان ازماتنا تتفاقم وتتدحرج وان المكابرة والعناد سوف يؤدي الى الإنفجار الإجتماعي او الى ما لا تُحمد عقباه اي اعمال العنف او الحرب الأهلية لا سمح الله؟!
حمى الله لبنان وشعبه؟!
د طلال حمود-ملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية ودائعنا حقّنا






