
رأى الناشط جورج كلاس أن وضع الزراعة مشابه لوضع البلاد على شتى الصعد ،لناحية غياب مادة البنزين والمازوت وهما المادتان الاساسيتان في استمرار العجلة الزراعية والاقتصادية ،لذلك فثمة قلق كبير من غياب النشاط الزراعي نتيجة غياب المحروقات وارتفاع اسعارها
يرى كلاس أن الوزارة قدمت سواد زراعي وبذور بطاطا،ولكن لم تصل للفقير والمزارع العادي وهنا ثمة سؤال كبير يطرح في هذا الشأن،وهنا يغتنم كلاس الفرصة ليتساءل عن معايير التوزيع،ويؤكد كلاس أن الوضع الزراعي مرتبط بوضع البلد ،والوضع الزراعي جيد عكس ما يقال لأن المشكلة الأساس هي في غياب المحروقات لا اكثر ولا اقل ،وهنا تكمن العرقلة المركزية في عدم وصول المواد الأولية بالسعر الرسمي
يختم كلاس موجها رسالة تقدير لوزير الزراعة ،مؤكدا أن الأخير لن تستطيع بطبيعة الحال معرفة تفاصيل كيفية توزيع المواد الزراعية ،مؤكدا أن ثمة رهان عليه للعبور بالقطاع الزراعي إلى بر الأمان المطلوب







