
كيف ستُسقط الحكومة بعد التأليف؟
د. ليون سيوفي
باحث سياسي
من المتفق عليه إعطاء فرصة واعدة لأية حكومة جديدة تتألف نبني عليها الآمال..
إلا هذه الحكومة التي ستكون من لونٍ واحد وهي حكومة أحزاب تابعة للسلطة حكومة غير قابلة للهضم من قبل المجتمع الدولي ولا من اللبنانيين الأحرار كمن يدق آخر مسمار بنعش الوطن، فما بني على باطل هو باطل ..
حكومة الأحزاب على دم الشهداء لن تكون إلا نسخة طبق الأصل عن حكومة دياب التي كُلف بها وأنجز ٩٧ في المئة من الإنجازات الوهمية وأكملت بنا إلى انهيار غير مسبوق أفقر الطبقة الوسطى وفرز المواطنين بين فقير وغني..
حكومة تمرر أسماءً للتوزير من “أزلام السلطة” فهي ذاهبة بالوطن من انهيار إلى انهيار حسب الأسماء التي يروج لها..
حكومة ستقضي على ما تبقى في الوطن والخطة القادمة هي سلب أملاك الدولة ومؤسساتها لتغطية اختلاسات وخسائر المصارف..
حكومة نتيجتها الرفض التام الدولي إذا أدخلت عنصراً أو مناصراً للحزب اليها
إلى اين تأخذون هذا الوطن ألم تشبعوا؟ او بالأحرى ألم تكتفوا بجنهم التي ذكرها فخامته..
إننا في صلب أسوأ المراحل التي مرت بها البلاد منذ بدايات تكوينه ألا وهي مرحلة الانهيار..
أين هو هذا الربان ليقود هذه السفينة قبل الغرق التام..
فتطوير وتعميق ممارسة الديمقراطية التي أصبحت في خبر كان وحمايتها ومحاربة الفساد والوقوف مع أي مطلب شعبي والسباق بأية مبادرة إصلاحية يجعلنا نردد أنّ الثورة هي الحل لإنقاذ هذا الوطن..
كلن يعني كلن







