
بين سرعة الرياح وبطء المعالجة النيران تتفوق.
لم يشهد لبنان سابقاً حالة كالتي يمر بها الان من نيران الاقتصاد والتردي المعيشي التي تحرق جيوب وقلوب المواطنين الى اللهيب المتصاعد من احر اج الدبية.والشوف والدامور وباقي المناطق.
وكانها لغة واحدة يتكلمها من تفننو بتجويع الناس واعادتهم لزمن الحطب.
ليس من باب تسيجل الموقف ، انما من نافذة حرصنا على وطن للجميع نسأل.
من المسؤول عن افساد الدولة وافقارها لدرجة انها اصبحت عاجزة عن اطفاء حريق.
فكيف لها اطفاء نارا متوقدة تمردا وثورة ورفضا لكل سياسات التهميش والترخيص بحق المواطن وتعجز اليوم عن اخماد حريق يأكل الاخضر واليابس .
أو ليست هي الدولة نفسها التي كانت تمنع بالامس متطوعي الدفاع المدني من الحصول على حقوقهم حتى افترشوا الارض والبحر.
وهاهم اليوم من يتقدمون بارواحهم ذودا عن وطن آمنو به بعدما كفر به ساساته واردوه جهنم وبئس المصير.
نحن في بلد الحرف حيث ذابت النقاط ولم يعد للحرف سوى شكل الهيكل، وبلد الارز الذي لم نعد نراه الا على سارية علمٍ ترفرف خجولة مما أصابها.
النار يا سادة هذا البلد ومتسيديه ومتزعميه لا تطفأ من غرفة مكيفة وعبر هاتف محمول . ولكم العبر في دول اخرى عندما تضرب الكارثة مكانا نرى الدولة من اعلى هرمها الى اسفله بين الناس مواسين وجعهم وخوفهم.
طبعا لا يمكننا المقارنة فأين الثرية من الثرى ، هم حكومات تعمل لاوطانها وانتم تتألقون بفن الترحم بعد فوات الاوان.
سنا فنيش






