اقلام حرة

مأزق المالية والخوف من الحلفاء

??مأزق المالية والخوف من الحلفاء??
في غمرة التجاذب على تثبيت الأنتصار في عدم التهاون على مطلب إسناد وزارة المالية إلى الطائفة الشيعية لما تحمل هذه الحقيبة من حيثيات كبيرة بكونها تعتبر التوقيع الثالث في ترتيب المقامات في الدولة ولتثبيت القول أن وزارة المالية هي من الثوابت ولا يمكن لأحد التفاوض أو المطالبة بنزعها من الطائفة الشيعية معتمدين على أكثر من مصدر قوة بهذا الموقف يجعلهم يفاوضون بجرأة لأجل هذا المطلب اولا” الأتفاق بين الثنائي الحليف على هذه الوزارة وثانيا” أعتمادهم على تأييد حلفائهم لهم بهذا الطلب منذ بداية تكليف مصطفى أديب تشكيل الحكومة العتيدة ولكن اليوم أختلفت المعطيات وبات الخوف يدق باب الثنائي الشيعي من تراجع الحلفاء بتأييدهم لهذا المطلب والذي يشكل العقدة في تشكيل الحكومة وظهر جليا” بكلام رئيس الجمهورية عندما قال إذا لم يتم تشكيل الحكومة فأننا ذاهبون إلى جهنم هذا في العلن وفي أحد اللقاءات التي جمعت الحاج محمد رعد مع رئيس الجمهورية عرض الأخير أن يكون من حصته وزير مسيحي في وزارة المالية تسهيلا” لتشكيل الحكومة ما جعل الحاج محمد رعد يرفض الطرح فورا” مصرا” على أن هذه الوزارة من حصة الطائفة الشيعية ولا مجال للتنازل عنها. هذه المعطيات وهذه المواقف تجعل من المفاوضين على وزارة المالية ضعفاء بسبب عدم حماسة الحلفاء بالوقف معهم لآخر الطريق في هذا المطلب ولكل فريق حساباته فالتيار يعتبر أنه إذا وقف مع مطلب الثنائي في أعطائه وزارة المال وهذه عقدة كبيرة في ولادة الحكومة سوف يكون ذلك حجر عثرة في وصول جبران باسيل لرئاسة الجمهورية بكونه سيكون طرفا” وسوف يخلق عداوة كبيرة مع المجتمع الدولي هو بغنى عنها في هذه المرحلة خصوصا” بتلويح دول القرار بفرض عقوبات على من يعرقل التشكيل ما يشكل ذلك ضربة لرئيس الجمهورية والتيار وجبران في أن واحد. كل تلك المعطيات ولبنان يقف على فوهة بركان والمواطن يرزح تحت أنين الفقر والكل يعلم إذا أستمر هذا الوضع فأنه ينذر بأنفجار كبير لن يسلم منه أحد وقد أعطى أولى بشائره رئيس الجمهورية أننا ذاهبون إلى جهنم .
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى