
هو المعروف الذي لا يستطيع أحد نكرانه، فكيف إذا كان ما يقوم به يعتبره واجب وطني وأنساني،على هذا الأساس يتصرف (أبو حسين) الأسم الأحب على قلبه وهذا ما يستمر بالعمل على أساسه معالي الوزير حسن مراد في مؤسساته التربوية والجامعية مع كل أطياف المجتمع دون تمييز بالطائفة والأنتماء السياسي، وكل من يكون ضمن هذه الصروح التربوية يضع أنتمائه السياسي والطائفي خارجا” ويعامل ضمن أسرة واحدة وتحت رعاية أبوية صرف من جميع مسؤولين الكادر الأداري والتعليمي.
هذا تعريف سريع يا أستاذ وليد جنبلاط عن هذا الصرح التربوي الناجح الذي تكلمت عنه. وإذا كنت تدري فهذه مصيبة وإذا كنت لا تدري فالمصيبة أعظم. وأشك أنك لا تدري يا بيك لأن المنطقة جميعها تعلم حجم الحسومات لطلاب منطقة راشيا الوادي وحاصبيا ولأي أنتماء هم ولكنهم كما ذكرت دون تمييز للطائفة والأنتماء السياسي.
لماذا تشن هجومك على المؤسسات الناجحة؟
ولماذا لم تقم أنت بأنشاء صرح تربوي مماثل كي تضيف إلى سجلك بعض المشاريع العامة لمساعدة الشباب اللبناني بدل الهجوم والألتهاء بالمشاريع الخاصة.
وليد بيك. من الغريب أنك لا تعلم عدد المستفيدين من شباب وشابات المنطقة من هذه المؤسسات. والأغرب أنك لم تعلم أن هذه المؤسسة هي الوحيدة التي كانت السباقة رغم الحسومات والمنح الكبيرة لطلابها وبسبب الظروف الأقتصادية الصعبة أصدرت تعليماتها الأدارية والمساعدة على جميع الصعد كان القرار الكبير بدفع الأقساط على سعر الدولار القديم أي (1500)ليرة.
هكذا يكون المعروف يا وليد بيك وتتكلم عن مافيات السلطة؟ هل أنت غريب عن هذه السلطة ومافيوياتها؟ ولكن لم أستغرب هجومك على هذه الجامعة العريقة ففي لبنان تعودنا على مهاجمة كل ناجح ولكن الأغرب أن يأتي الهجوم من زعيم اكثرية مؤيديه هم من طلاب هذه الجامعة وهي الوحيدة التي تقف معهم بهذه الأوضاع الصعبة.
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى






