
كتب عبد العزيز بدر القطان في البحث عن الحقيقة تتوه الموضوعية، خاصّةً فيما يتعلق بالتاريخ، فإن إعتمدنا عليه، فقط لتوثيق حقبة خلت، مكاناً أو أشخاصاً، للزمنٍ كان حافلاً أم لا..
شخصياتٌ ظُلِمَت، وأخرى إزدهرت، لأن من يؤرخ إعتمد العاطفة لا الموضوعية، لم يُعطِ ذاك الزعيم أو العالِم أو الفيلسوف حقّه كما هو!
قد نتفق أو نختلف مع شخصياتٍ كثيرة، لكن تأريخها أمانة لا موقف، موقف لا عِداء.
ما لفتني الظلم الواقع على التاريخ نفسه، إن أحببنا صفقنا، وإن كرهنا نسفنا مآثر من عاش حقبة طوّر فيها سياسياً وعسكرياً.
في بحثنا القادم، سنسلّط الضوء على الرئيس الأسبق صدام حسين ما له وما عليه، ما بناه وما هدمه، ما فعل ولم يفعل، إتفقنا أم إختلفنا سنعمل على تبيان الحقائق كما هي دون تجميل أو تهليل.
صدام حسين تاريخٌ طويل بين مادحٍ وقادح ،،،،
بحثي القادم بإذن الله
عبد العزيز بدر القطان.







