متفرقات

الإعلامي اللبناني حبيب يونس لموقع سنا TV في حديث حصري : الحل الجذري في بناء الدولة المدنية ونطمح للوصول لإعلام موضوعي وبناء مؤسسات إعلامية غير ناطقة لسياسة هذه الدولة أو تلك

الإعلامي اللبناني حبيب يونس لموقع سنا TV  في حديث حصري :
الحل الجذري في بناء الدولة المدنية ونطمح للوصول لإعلام موضوعي وبناء مؤسسات إعلامية غير ناطقة لسياسة هذه الدولة أو تلك

زياد العسل

يترقب اللبنانييون ما ستؤول إليه الأحداث في بلاد الأرز على شتى المستويات السياسية منها والصحية المتمثلة بتداعيات كورونا الذي يفتك بالعالم ولبنان ,بالإضافة للملف الإقتصادي الدسم الذي يطفو على سطح المشهد
وفي حديث حصري لموقعنا رأى الإعلامي والشاعر اللبناني حبيب يونس أن الوطن هو لحاف يلف الجميع ما دام أهل هذا الوطن قرروا الحياة معا ,والمشكلة الكبرى في لبنان هي الطائفية المتجذرة ويصبح خطرها مضاعفا عندما يرتبط بالعقلية الإقطاعية على المستوى السياسي والمالي ,فعلى اللبنانيين معرفة أن الخصم الوحيد هو الإقطاع وأقصد بذلك الذهنية المتحكمة ,وذلك لتأسيس وطن مدني وعلماني , والدعوة دائما ستكون لإقامة الدولة المدنية والعلمانية التي سيشكل تأسيسها مفترق طرق في تاريخ لبنان , فالمشكلات التي نعيشها اليوم ما زالت مستمرة منذ عقود لإرتباطها بهذه العقلية الآنفة الذكر المتمثلة بالإقطاع والتعصب الطائفي

فيما يتعلق بالشأن الإقتصادي يرى مقدم برنامج نقطة فاصلة أننا ضحايا لسياسة مالية اتبعت منذ عقود وقد أثبتت فشلها ولم تتطور لتتلاءم مع الواقع, فأصبحنا اليوم بغض النظر عمن يحكم نعاني تداعيات هذه السياسات المالية والإقتصادية ,وقد تكون جائحة كورونا رغم كل سلبياتها إيجابية علينا من جهة ترتيب الأولويات التي بات ترتيبها أمرا في غاية الإلحاح والأهمية ,من ناحية تعزيز الصناعة المحلية والزراعة المحلية لأننا عشنا زمنا من “البهرجة ” أدى لما وصلنا إليه

فيما يتعلق بواقع الإعلام يقول الإعلامي المخضرم أن واقع الإعلام لا يختلف البتة عن واقع السياسة ,ويضرب مثلين هما الصحافي جورج شحادة الذي باع صحيفته عندما نفد ماله ولم تعد الإشتراكات ومردود الإعلانان والمبيع قادر على تأمين مصاريف الصحيفة
المثل الآخر عندما سكن الرئيس شارل حلو قصر بعبدا دعا الصحافيين المعتمدين في القصر الى شرب نخب المناسبة وتوجه اليهم بالقول :أهلا بكم في وطنكم الثاني لبنان ,لأنه كان يدرك أن معظم الصحف تتمول من الخارج,وقد اقترحت ذات يوم أن نعتمد ما اعتمدته السويد من جهة اخذ الضريبة من الصحيفة اذا كانت رابحة ,ومساعدتها اذا كانت خاسرة,وهذا ما يضمن للإعلام استقلاله ,لذلك فنحن نعيش احتكارات ووقف الإمتيازات واعطاء الفرصة للجميع لاصدار مطبوعات ,اضافة للتلفزيونات والإذاعات التي تعيش الهم نفسه ,وفيما يتعلق بالصحافة الورقية قد تنتهي ما زال ما نريده هو المضمون وهنا لا مشكلة في ذلك

ينهي الشاعر والأكاديمي والإعلامي اللبناني كلامه طالبا من الشباب اللبناني أن يقارعوا الحجة بالحجة وأن يعودوا للعلوم الإنسانية فلا وطن يبنى إلا بالثقافة,وذلك لمعرفة الوطن وادراك الشعب للعمق الحضاري والثقافي لبلادهم ومعرفة الآخر الذي يختلف عنا ,لكي نبني وطنا متجانسا بعيدا عن الإنتماءات الضيقة والإنفتاح على كل الثقافات ,وعلى الشباب انطلاقا من ذلك التيقن بأنه ينتمي إلى أمة, و عليه هو والآخر في هذه الأمة البناء سويا للوصول لأسمى الأهداف الوطنية والإنسانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى