
.زمن الكورونا او زمن الموت البطيئ
ارتفاع سعر صرف الدولار وحجر منزلي لحماية انفسنا
واخبابنا من اللعين كورونا
لبنان امام مأزق كبير وتخبط سياسي والمتضرر الوحيد هو الشعب الفقير المتفق على قتله من حيتان المال
لم يعد المواطن تحمل ما يدور حوله وصرخته لا تكفي
نطالب المعنيين نعم نحن الشعب المقهور المغلوب على امره لن نعد قادرين على الاحتمال ولا بد ان نأخذ بعين
الإعتبار أن الأزمة قد تطول، والتبعات ستضيف ضيقاً الى الضيق المعيشي الذي كان قائماً قبل تفشي كورونا، وقدرة الدولة على تمويل النفقات الإجتماعية الضرورية محدودة وقاصرة. على الأقل – اذا تمكنا من التوفيق بين التحديات الماثلة- قد نتمكن من إخراج شريحة من العاملين من دائرة مستحقي الرعاية الاجتماعية العاجلة بحيث سيتمكنون من إعالة أنفسهم، وربما ساهم بعضهم في مساندة مواطنين آخرين مستحقين لا يتمكنون من إعالة أنفسهم.
بهذا المعنى، فإن إعادة تحريك الدورة الإقتصادية ضمن الضوابط الصحية الوقائية التي أصبحت جزءاً من الثقافة العامة، وهي نقطة تستحق التنويه، ستفيد في رسم استراتيجية الخروج من نفق كورونا. لأن المرحلة التالية لانحسار الوباء ستعيد فتح الجروح الإقتصادية بزخم ربما أكبر من السابق، لاسيما انه لا يوجد توافق سياسي على إدارة المرحلة المقبلة
محمد خلف)







