
ما حصل من أحداث اقتصادية خلال الاسبوع الماضي وما صدر من مؤشرات اقتصادية عن بعض المراكز الاقتصادية الاساسية في العالم أثرت بشكل كبير على الاقتصادين العالمي والعربي بعدة طرق ، فالتضخم لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا كما ان أسعار الفوائد لا زالت تمثل عائق كبير أمام أي تقدم ونمو حقيقي في الاقتصاد العالمي ومن المتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة تدريجيًا، مما قد يؤثر على أسواق السندات والعوائد .
أنطلاقا” من هذه الاحداث فمن المتوقع أن تشهد الاقتصادات الناشئة نموًا مستمرًا ، بينما تبقى التوقعات للاقتصادات المتقدمة ، مثل أوروبا والولايات المتحدة ، أكثر تحفظًا مع توقعات بنمو طفيف فقط ، الامر الذي يمكن أن يؤثر على تدفق الاستثمارات والتجارة بين كافة الدول مما سينعكس حتما” على حركة عمل البورصات وسوق الاسهم . يضاف الى ما تقدم فقد أظهرت مؤشرات البطالة انخفاضًا طفيفًا ، مما يشير إلى تحسن في سوق العمل. ومع ذلك ، لا تزال هناك تحديات اقتصادية تتعلق بنمو الناتج القومي ، حيث أن العديد من الدول تسعى لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم
أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :
على المستوى العالمي :
– قبل الحرب الروسية الأوكرانية، كانت روسيا تمثل بالفعل حوالي نصف جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة ببناء محطات الطاقة النووية، وإمدادات المفاعلات والوقود، وإيقاف التشغيل، أو إدارة النفايات. ويمثل منافسوها الرئيسيون في قطاع الطاقة النووية – الصين، وفرنسا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة – نحو 40% مجتمعين. ولم تعرقل العقوبات المفروضة من الغرب على روسيا حتى الآن قطاع الطاقة النووية، والذي يمكن أن يخلق علاقات سياسية طويلة الأمد ويعطل الجهود الغربية لعزل نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
– وجهت السلطات الأميركية تحذيراً لأكثر من 100 مليون شخص في الولايات المتحدة من ارتفاع درجات الحرارة، الأحد 23 حزيران، تزامناً مع استعدادات المدن الواقعة على الساحل الشرقي لدرجات حرارة قياسية مع اتجاه موجة الحر المسببة لظروف جوية خطيرة نحو الساحل الغربي. وتتضمن تقديرات درجات الحرارة وصولها في بالتيمور وفيلادلفيا إلى مستويات قياسية قرب 38 درجة مئوية الأحد، في حين تسجل درجات الحرارة 32 درجة في ولايات مثل آيداهو ومونتانا ووايومنغ، وهو ما يرتفع بنحو 15 درجة على المعدلات الطبيعية في مثل هذا الوقت من العام.
– أصدر بنك التنمية الصيني قروضاً خضراء بقيمة أكثر من 200 مليار يوان (نحو 28 مليار دولار) خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2024، معززاً دعمه المالي للصناعات الخضراء ومنخفضة الكربون. وتجاوز معدل نمو القروض الخضراء في البنك نسب الزيادة في جميع أنواع القروض الأخرى التي تتضمنها أعمال البنك. وذكر البنك أن إصداراته التراكمية لقروض خفض الكربون من خلال تسهيل ائتماني لخفض الكربون، تجاوز 110 مليارات يوان، بحسب وكالة الأنباء الصينية (شينخوا). وأشار إلى أنه يعمل على إثراء المنتجات والخدمات المالية الخضراء ودعم القطاعات الرئيسية في الحفاظ على الطاقة ومكافحة التلوث والحد من الكربون والتخضير والوقاية من الكوارث، من بين مهام أخرى، لتسهيل التحول الأخضر الشامل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
– أمضى الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، جوزيف فولر، الجزء الأكبر من عقد من الزمن في دراسة – والعمل مع – بعض أكثر الأشخاص نجاحاً في العالم، بدءاً من المديرين التنفيذيين في قائمة Fortune 500 وحتى الحائزين على جائزة نوبل. اكتشف فولر أن ما يميز أصحاب الإنجازات العالية عن أي شخص آخر، ليس ثقتهم أو فطنتهم التجارية، بل قدرتهم على التكيف. وقال فولر لشبكة CNBC: “إنهم ليسوا ملتزمين بمسار وظيفي حددوه مسبقاً عندما كانوا طلاباً أو عندما بدأوا وظيفتهم الأولى”. “إنهم منفتحون على الفرص غير المتوقعة ويتبنون التغيير بدلاً من الخوف منه”.
– ردت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، على موجة جديدة من عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بالقول إن أي تصرفات غربية غير ودية ستُقابل “بالرد اللازم”. ووصفت الوزارة العقوبات بأنها تخالف القانون وقالت في بيان إنها وسعت “بشكل كبير” قائمة الأشخاص الممنوعين من دخول روسيا، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق، فرضت دول الاتحاد الأوروبي الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات على روسيا بهدف سد بعض الثغرات في العقوبات السابقة وتوسيعها لتشمل صادرات روسيا من الغاز للمرة الأولى. وتتضمن الحزمة الرابعة عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا فرض حظر على إعادة تحميل الغاز الطبيعي المسال الروسي في الاتحاد الأوروبي لشحنه إلى دول ثالثة.
– صرح محافظ البنك الاتحادي الألماني وعضو البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، الاثنين، أن إصدار اليورو الرقمي سيحقق نجاحاً اقتصادياً، ومع ذلك، شدد على عدم اتخاذ أي قرار حتى الآن حول إصدار العملة الرقمية للبنك. وتابع المسؤول الألماني موضحاً أن اليورو الرقمي عبارة عن رد فعل مناسب ومنطقي للتحديات والفرص الراهنة، حيث تتيح العملة الرقمية إمكانية إجراء المعاملات الرقمية المختلفة بمنطقة اليورو بما في ذلك المدفوعات مع حماية الخصوصية إلى أقصى حد ممكن، مضيفاً أنه كان من أنصار إصدار البنك المركزي الأوروبي لعملته الرقمية منذ البداية. وأوضح ناجل أن مشروع إصدار اليورو الرقمي سيكون ثمرة مجهودات البنوك المركزية والتجارية والشركات المعنية، وخبراء التكنولوجيا، مضيفاً أنه المشروع سيتطلب إطاراً تنظيمياً وقانونياً قوياً، إلى جانب البنية التحتية المناسبة والخوادم والشبكات ومنصة للتواصل.
– اتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي على استخدام أرباح أصول روسية مجمدة تبلغ 1.4 مليار يورو، نحو 1.50 مليار دولار، لشراء أسلحة ومساعدات أخرى لأوكرانيا، مما دفع المجر إلى اتهام باقي الأعضاء في التكتل بانتهاك القواعد “بشكل سافر” بتخطيهم معارضتها للخطة. وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توصلوا إلى إطار قانوني لاستخدام أرباح غير متوقعة من أصول روسية مجمدة في شراء أسلحة ومساعدات أخرى لأوكرانيا. وقررت حكومات الاتحاد بالفعل في أيار استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة في دوله لمساعدة أوكرانيا مع تخصيص 90% من الأموال للمساعدات العسكرية.
– يترقب رئيس الفدرالي الأميركي في شيكاغو، أوستن غولسبي، بيانات تؤكد انخفاضاً أكبر للتضخم كجزء من العملية التي ستفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة. ووصف غولسبي نفسه بأنه متفائل إلى حد ما بأننا سنشهد تحسناً على صعيد التضخم، ورأى غولسبي في مقابلة مع شبكة CNBC إنه يأمل أن يحصل المصرف المركزي على مزيد من الثقة قليلاً على جانب التضخم بأن الضغوط تتراجع بعد أن كانت أعلى من المتوقع في بداية العام. وفي حين رفض غولسبي التعليق على توقيت خفض أسعار الفائدة، فإنه قال إن صناع السياسة النقدية يحتاجون إلى النظر في ما إذا كان المستوى المرتفع لسعر الفائدة المستهدف قصيرة الأجل لدى الفدرالي، والذي يبلغ الآن بين 5.25% و5.5% مناسباً لاقتصاد بدأ يظهر عليه علامات تباطؤ خارج نطاق التضخم. وأوضح أنه تم تطبيق سياسة نقدية صارمة للغاية لأنك “تحاول الوقاية من فرط النشاط”.
– في خطوة للتخفيف من تعريفات الاتحاد الأوروبي الوشيكة على السيارات الكهربائية الصينية اقترحت الصين خفض تعريفاتها الحالية على المركبات ذات المحركات الكبيرة القادمة من الاتحاد الأوروبي والتي تقدر بنسبة 15%. وقالت وكالة بلومبيرغ إن العرض -الذي يهدف إلى إفادة شركات تصنيع السيارات الفاخرة في ألمانيا– تمت مناقشته بين وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو ونظيره الألماني روبرت هابيك خلال اجتماع في بكين. ويهدف التخفيض المقترح للتعريفة إلى جذب شركات صناعة السيارات الفاخرة الألمانية، بما في ذلك “مرسيدس بنز” و”بي إم دبليو” اللتان يمكنهما الاستفادة بشكل كبير من انخفاض التعريفات الجمركية على صادراتهما إلى الصين.
– قال رئيس وزراء الصين، لي تشيانغ، الثلاثاء، إن الأسواق المفتوحة والتقنيات الخضراء ضرورية لاستقرار النمو العالمي، في حين انتقد التوترات التجارية في أثناء افتتاحه مؤتمراً في شمال شرقي الصين. وحذر تشيانغ من التداعيات السلبية في حال انقسم العالم اقتصادياً، كما رد على الانتقادات التي تتهم سياسة بلاده الصناعية بالتسبب في الإفراط بالإنتاج. وقال لي تشيانغ، لقادة سياسيين ورجال أعمال يحضرون الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي للأبطال الجدد، والمعروف أيضاً باسم “دافوس الصيفي”، إن بلاده تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدف النمو، الذي حددته هذا العام بنسبة 5%.
– اتهمت جهات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، شركة مايكروسوفت بانتهاك القواعد بسبب الجمع بين تطبيق التراسل والاتصال المرئي تيمز Teams بشكل غير قانوني مع منتجها أوفيس Office. وأضافت أن الخطوات التي اتخذتها شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت Microsoft لفك هذا الارتباط في الآونة الأخيرة غير كافية وعليها القيام بالمزيد. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان “انتهكت مايكروسوفت قواعد مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي من خلال ربط منتجها للاتصالات والتعاون تيمز بتطبيقاتها المدمجة مع منتجيها المخصصين للشركات أوفيس 365 ومايكروسوفت 365”.
– وقع 16 اقتصادياً من الحائزين على جائزة نوبل، رسالة مشتركة، الثلاثاء، تحذر مما يعتبرونه مخاطر اقتصادية إذا تولى الرئيس السابق دونالد ترامب فترة ولاية ثانية، بما في ذلك التضخم المعاد تسخينه. وكتب الاقتصاديون: “في حين أن لكل منا وجهات نظر مختلفة حول تفاصيل السياسات الاقتصادية المختلفة، فإننا نتفق جميعاً على أن الأجندة الاقتصادية لجو بايدن تتفوق بشكل كبير على أجندة دونالد ترامب”. وكان موقع أكسيوس أول من نشر عن الرسالة.
– تسارع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 2.9% في ايار مقارنة مع 2.7% في شهر نيسان ليتجاوز بشكل كبير التوقعات البالغة 2.6%. وكان التسارع واسع النطاق في مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي مدفوعًا بأسعار الخدمات بما في ذلك الخدمات الخلوية وجولات السفر والإيجار والنقل الجوي. كما أوضحت هيئة الإحصاء الكندية أن نمو أسعار البقالة تسارع في ايار للمرة الأولى منذ حزيران 2023، لترتفع بنسبة 22.5% مقارنة بشهر ايار 2020. في حين تباطأ التضخم السنوي لأسعار الطاقة إلى 4.1% من 4.5% في نيسان .
– توصلت شركة “سيمبرا” الأميركية مع أرامكو السعودية إلى اتفاق غير مُلزم لتوريد خمسة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 20 سنة من المرحلة الثانية من مشروع توسعة بورت آرثر للغاز الطبيعي المسال. وقالت الشركتان، الأربعاء، إن الاتفاق يُعد احتمالا لمشاركة أرامكو بحصة نسبتها 25% في الاستثمار في المرحلة الثانية على مستوى المشروع. وأفادت رويترز في آذار، بأن أرامكو تجري محادثات للاستثمار في مشروع بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية. وفي منتصف حزيران الجاري، وقعت شركة نيكست ديكيد الأميركية المزودة للغاز الطبيعي المسال اتفاقا غير ملزم مع أرامكو للإمداد بنحو 1.2 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال على مدى 20 عاماً.
– أصدر مجلس الفدرالي الأميركي النتائج السنوية لـ”اختبارات الجهد” المصرفية، الأربعاء، والتي تُعد هذا العام حيوية، لأنها يمكن أن تؤثر على ثقة المستثمرين والاستراتيجيات المصرفية. وقال البنك المركزي الأميركي إن أكبر البنوك العاملة في الولايات المتحدة ستكون قادرة على تحمل سيناريو الركود الحاد مع الحفاظ على قدرتها على إقراض المستهلكين والشركات. وأفاد في بيان إن كل بنك من البنوك الـ 31 في الممارسة التنظيمية لهذا العام تغلب على عقبة القدرة على استيعاب الخسائر مع الحفاظ على أكثر من الحد الأدنى من مستويات رأس المال المطلوبة. ويفترض اختبار الإجهاد ارتفاع معدلات البطالة إلى 10%، وهبوط قيمة العقارات التجارية بنسبة 40%، وهبوط أسعار المساكن بنسبة 36%. وفي إطار هذا التمرين، يقوم الفدرالي باختبار الميزانيات العمومية للبنوك الكبرى، في مواجهة سيناريو افتراضي لانكماش اقتصادي حاد، والذي تتغير عناصره سنوياً. وتحدد النتائج مقدار رأس المال الذي تحتاجه تلك البنوك لكي تُعد سليمة، ومقدار ما يمكنها إعادته إلى المساهمين من خلال عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح.
– كشف البنك الدولي في أحدث عدد من تقرير “موجز الهجرة والتنمية” الصادر، الأربعاء، أنه بعد أن حققت التحويلات الرسمية إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل نمواً قوياً خلال الفترة 2021-2022، فقد شهدت تلك التحويلات تراجعاً في عام 2023 لتصل إلى ما يقدر بنحو 656 مليار دولار. ويعكس معدل النمو المتواضع في التحويلات وقدره 0.7% تبايناتٍ كبيرة في نموها على مستوى المناطق بحسب تقرير البنك، غير أنها ظلت مصدراً بالغ الأهمية للتمويل الخارجي بالنسبة للبلدان النامية في عام 2023، مما عزز حسابات المعاملات الجارية للكثير من تلك البلدان التي تعاني انعدام الأمن الغذائي والأعباء المرتبطة بالديون. وفي عام 2023، تجاوزت التحويلات حجم الاستثمار الأجنبي المباشر والمساعدات الإنمائية الرسمية. ومن المتوقع أن تشهد التحويلات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل نمواً أسرع يصل إلى 2.3% في عام 2024، على الرغم من أن هذا النمو سيكون متفاوتاً من منطقة إلى أخرى.
– رأى صندوق النقد الدولي في تقرير الأربعاء، أن البلدان منخفضة الدخل بحاجة إلى إعادة تمويل حوالي 60 مليار دولار من الديون الخارجية كل عام على مدى العامين المقبلين أي حوالي 120 مليار في سنتين، وهو ما يعادل ثلاثة أمثال المتوسط في العقد المنتهي في عام 2020. وأوضح التقرير أن الاقتصاد العالمي تجنب أزمة ديون نظامية خلال الاضطرابات التي شهدتها السنوات الأخيرة، لكن نقاط الضعف لا تزال قائمة، مع ارتفاع تكاليف خدمة الديون، والتي تشكل تحدياً كبيراً للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. إلى ذلك، أكد الصندوق أنه عندما تتعثر البلدان بسبب الديون، فإن إعادة الهيكلة تشكل أهمية بالغة لاحتواء الأضرار، ولذلك من الأهمية تسريع الاتفاقيات، لأن التأخير يؤدي إلى تعميق الأزمة، من خلال جعل التكيف أكثر صعوبة وإضافة التكاليف التي يتحملها كل من المدينين والدائنين.
– قال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي اليوم الخميس إن سلطات البلاد ستتخذ إجراءات ضرورية بشأن العملات، مما يشير إلى استعدادها للتدخل في سوق سعر الصرف بعد تراجع الين إلى مستوى منخفض جديد مقابل الدولار هو الأدنى منذ 38 عاما. وقال سوزوكي للصحفيين “من المفضل أن تتحرك أسعار الصرف بشكل مستقر. التحركات السريعة الأحادية غير مرغوب فيها. وعلى وجه الخصوص، نشعر بقلق عميق بشأن تأثير ذلك على الاقتصاد”. وأضاف “نراقب التحركات باهتمام كبير، ونحلل العوامل وراء التحركات، وسنتخذ الإجراءات اللازمة”.
– ثبت البنك المركزي التركي معدل مزاد إعادة الشراء القياسي لمدة أسبوع دون تغيير عند 50٪ للقرار الثالث على التوالي في اجتماعه في حزيران 2024، وذلك تماشيًا مع التوقعات، للإبقاء على معدل الفائدة النهائي الذي رفع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002.وأشار مجلس إدارة البنك المركزي إلى أن الاتجاه الهبوطي في التضخم الأساسي الشهري قد توقف مؤقتًا، وذكر أنه قد يزيد من تشديد أسعار الفائدة إذا تدهورت مقاييس توقعات التضخم بشكل أكبر.
– مع السباق المحموم في الانتخابات العامة المقررة في 4 من تموز المقبل عادت علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي إلى الواجهة من جديد وبحسب استطلاع للرأي نشرته مؤسسة “اوبينيوم” فأن 56% من الناخبين يعتقدون أن خروج بريطانيا من التكتل الموحد كان سيئاً لاقتصاد البلاد في حين يرى 12% فقط ان الخروج من الاتحاد الأوروبي كان مفيداً يأتي هذا في وقت استبعد فيه زعيم حزب العمال كير ستارمر عودة بريطانيا مجدداً للانضمام إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي. يرى الخبراء أن خطة حزب العمال الاقتصادية في تحقيق أقصى قدر من النمو محكوم عليها بالفشل دون الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي .. فلا تزال الحواجز أمام التجارة قائمة بين الطرفين وهو ما يعني غياب العنصر الأهم في تحقيق نمو مستدام بالنسبة لاقتصاد بريطانيا.
– اتهمت هيئة الرقابة المصرفية في الاتحاد الأوروبي، الخميس، المصارف في الاتحاد ربما تضخم قيمة ديونها عالية المخاطر المستخدمة لسد فجوات رأس المال في الأزمات. وبدأت المصارف في إصدار ما يسمى بالسندات الإضافية من المستوى 1 -AT1، المعروفة أيضاً باسم السندات القابلة للتحويل المشروطة أو CoCos، لتعزيز رأس المال بعد الأزمة المالية العالمية، وفق رويترز. ويتم تحويل السندات إلى أسهم أو يتم شطبها إذا انخفضت مستويات رأسمال البنك إلى ما دون مستوى معين. وشهدت الفترة الماضية خلافات بين مشتري الديون والمصارف، وكان آخرها عندما تم حذف قيمة سندات كريدي سويس البالغة 17 مليار دولار إلى الصفر، عندما اضطر المُقرض المتعثر إلى الاندماج مع UBS، مما أدى إلى رفع دعاوى قضائية.
– أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا أن توقعات الصندوق للتضخم في الولايات المتحدة أكثر تفاؤلاً إلى حد ما من توقعات الفدرالي الأميركي، وأنه من المحتمل خفضه للفائدة مرة واحدة هذا العام. وفي حديث للصحفيين الخميس عقب صدور تحديث لتوقعات الصندوق للنمو في أميركا، أرجعت غورغييفا تقديرات التضخم المتفائلة إلى طفرة الإنفاق الاستهلاكي في البلاد بعد الوباء التي قالت إنها ربما تكون في طور الانحسار الآن. وأضافت أن مسار التضخم في الولايات المتحدة يمنح صندوق النقد الدولي الثقة في أنه سيعود إلى هدف الفدرالي الأميركي البالغ 2% في عام 2025، قبل توقعات البنك المركزي نفسه التي تشير إلى عام 2026.
– في انتقادات جديدة غير مسبوقة، قال صندوق النقد الدولي، الخميس، إن الولايات المتحدة تعاني من عجز كبير للغاية، ويثقل كاهلها الكثير من الديون، محذراً من مخاطر سياساتها التجارية العدوانية المتزايدة. وفي حين وصف الصندوق أكبر اقتصاد في العالم بأنه “قوي وديناميكي وقابل للتكيف”، إلا أنه وجه انتقادات قاسية بشكل غير عادي تجاه أكبر مساهميه. أوضح خبراء صندوق النقد الدولي في ملخص لتقييمهم السنوي للاقتصاد الأميركي: “العجز المالي كبير للغاية، مما يخلق مساراً تصاعدياً مستداماً لنسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي”.
– شهدت أسهم شركة إنفيديا الأميركية لمعالجات الرسوم وبطاقات العرض المرئي انخفاضا بنسبة 7% تقريبا في يومين فقط أواخر الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف بشأن إذا ما كان الارتفاع الصاروخي للسهم مستداما، وفقا لما ذكرته مجلة فوربس. ورغم هذا الانخفاض، فلا تزال أسهم إنفيديا مرتفعة بنسبة مذهلة بلغت 156% منذ بداية العام حتى الآن. ويبدو هذا الانخفاض الأخير طفيفا في سياق أداء إنفيديا على المدى الطويل، الذي شهد ارتفاعا كبيرا وعديدا من عمليات السحب الدراماتيكية، بما في ذلك انخفاض بنسبة 66% عام 2022.
– اتفقت ألمانيا مع المغرب على تشكيل تحالف للمناخ والطاقة من أجل دعم التوسع في الطاقة المتجددة وإنتاج الهيدروجين في المغرب، بحسب ما أعلنته وزارة التنمية الألمانية الجمعة 28 حزيران. وتخطط ألمانيا إلى تعزيز اعتمادها على الهيدروجين باعتباره مصدراً للطاقة في المستقبل، من أجل خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالقطاعات الصناعية الملوثة التي لا يمكن تحويلها إلى العمل بالكهرباء ومنها تصنيع الصلب والمواد الكيماوية. وربما سيكون من الضروري لأكبر اقتصاد في أوروبا استيراد ما يصل إلى 70% من احتياجاته من الهيدروجين في المستقبل، إذ تسعى ألمانيا إلى الوصول بمستوى الانبعاثات إلى الصفر بحلول 2045، لكنها تفتقر إلى المساحة والظروف اللازمة لإنتاج كميات كبيرة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بحسب وكالة رويترز.
– استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة 28 حزيران، بعد أن جاء تقرير التضخم الأميركي الرئيسي متفقاً إلى حد كبير مع التوقعات، مما عزز الآمال في أن يخفض الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة بحلول أيلول. واستقر السعر الفوري للذهب عند 2326.47 دولار للأونصة بحلول الساعة 1833 بتوقيت جرينتش. ارتفعت الأسعار بأكثر من 4% خلال هذا الربع، وهو الارتفاع ربع السنوي الثالث على التوالي.
– انخفضت أسهم شركة بوينغ Boeing خلال النصف الأول من عام 2024 بنحو 30% بعد أن واجهت شركة صناعة الطائرات صعوبات عدة منذ بداية العام.وخضعت الشركة العملاقة للتدقيق منذ حادثها الأخير في شهر كانون الثاني، عندما انفجرت لوحة باب في الجو على متن طائرة 737 ماكس 9 التي تديرها خطوط ألاسكا الجوية Alaska Airlines.
– خرج الاقتصاد البريطاني من الركود المسجل منذ أواخر 2023 بتحقيقه نموا أعلى مما كان متوقعا في الربع الأول من السنة على ما أعلن مكتب الإحصاءات الوطني اليوم بعد مراجعة طفيفة للأرقام، ما يشكل دعما لرئيس الوزراء ريشي سوناك قبل الانتخابات التشريعية الأسبوع المقبل، بحسب وكالة “فرانس برس”.
– يمكن أن تصل أسعار الذهب إلى 3000 دولار للأونصة خلال الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة إذا زاد الطلب بين كبار المستثمرين المؤسسيين، وفقاً لاستراتيجيي السلع في بنك أوف أميركا. وكتب الاستراتيجيون: “نعتقد بأن الذهب يمكن أن يصل إلى 3000 دولار للأونصة خلال الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة، على الرغم من أن التدفقات لا تبرر مستوى السعر هذا في الوقت الحالي”. وأضافوا: “إن تحقيق ذلك سيتطلب ارتفاع الطلب غير التجاري من المستويات الحالية، وهو ما يحتاج بدوره إلى خفض سعر الفائدة الفدرالي”.







