مقالات

فكرة احتلال لبنان وتوسعة الرقعة تراود نتنياهو ومعادلة الردع كسرت الطموحات

زياد عسل

خاص snaa tv

 

 

تتواصل أعتى حرب في التاريخ الحديث والتي تحدث في غزة وسط تفرج جزء كبير من المجتمع الدولي على المذبحة دون أن يحرك ساكنا، وفي خضم هذه المشاهدة تستمر المقاومة في اسناد الجبهة الغزاوية وقد كلف هذا الإسناد والمشاغلة لغاية اللحظة أكثر من ٥٠٠ شهيد ودمار كبير في الجنوب، وقد دعا تاريخيا عدد من حاخامات اليهود والمفكرين للاستيطان في لبنان وأخذ المناطق الجنوبية، وهذا ما قاله يوما الحاخام كاهانا الذي طالب بالاستيطان في بلدة شعبا، وغيرهم من المتدينين الذين يعتبرون لبنان هو جزء من المملكة وبالتالي فهو جزء من مشروع امتدادي يبدأ بالنيل ولا ينتهي بالفرات.

نهر الليطاني لا يغيب عن العقل الإسرائيلي واحتلال المناطق المجاورة له هي فكرة موجودة بقوة أيضا، ومن هنا يأتي الكلام في تل أبيب عن ضرورة انسحاب فرقة الرضوان وعن أهمية إخلاء تلك المنطقة، ومن هنا يؤكد مصدر متابع أن جزءا من المعركة الثقافية والحضارية والفكرية مع الجانب الإسرائيلي هي تلك التي فرضت أن يذهب الحزب للمساندة والاشغال، فهو يسقط عصفورين بحجر واحد، الأول من دعم غزة بقوة واشغال العدو عنها، والثاني استباق اي حرب يمكن أن تُشن على لبنان نظرا لاعتقاد بعض المفكرين في تل أبيب أن هذه اللحظة هي اللحظة التاريخية المناسبة لتحقيق المشروع الجغرافي الجيوسياسي التوسعي والذي يعتبر لبنان جزءا محوريا استراتيجيا وكبيرا منه، حيث يسمى في هذا الإطار ” واسطة العقد”.

لم يعد الأمر وفق المصدر موضوع اسابيع او فرقة فنية تكفي لقضم لبنان، بل إن اشد ما يصف الحقيقة هو قول رئيس الأركان الإسرائيلي السابق:”

نتنياهو يذهب بنا إلى الجحيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى