
تاريخ مدرسة اهل الاثر والرواية 2
القواعد الاساسية في علم مصطلح الحديث
راوي علم الحديث
هل يُبرِّر المغالاة
النقل علم، لا يُبدِع به
إلا كل عالم متمرّس، كان له باعاً طويلاً في تلقّي العلوم
أن تنقل الأحاديث وتكون في متناول
الكل والجميع ،،،،، “دون إستثناء” ،،،،
وأن تكون في المقلب الآخر مهتماً بعلومٍ أخرى، فهذا شأنك، ولا يُفسد للود قضية.
الأحكام وضعية، مضبوطة وتحكمها شروطها، لا يحكمها معتقدات ولا مذاهب، ولا مرجعيات.
فمن يعطي الحديث كما شروطه !
ويمدح على سبيل المثال لا الحصر، قَتَلة أو غيرهم، ممن لا نتفق ونهجهم، هذا شأنهم..
طالما أبدع في ما نقل، فهذا هو العلم الذي نعرف!!!
وهذه القواعد وضوابطها لدى المحدثين، وعلماء الجرح والتعديل، جميعنا يعلم أن كل مدرسة تختلف عن الأخرى، من هنا، الخلط فيها والإنتقاء
دون ،،،، “علم”،،،، إلى ماذا سيؤدي؟
حتماً إلى نتائج لا تُحمد عقباها
فلا يجوز الخلط والقياس مثلاً مذهب على مذهب آخر، وبأمانة إن وقفتم عندها لعرفتم أن هذا النوع من تحريف العلوم هو سبب حدة المشاكل في أيامنا هذه،،،
واللبيب من الإشارة يفهم!!!
فمن يسقط العلم، في سبيل إعلاء منطق مدرسته، دون مراعاة الضوابط والأحكام، وضع نفسه ومدرسته في غياهب وأتون المشاحنات.
فالحديث هو المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، ليكون مرجع الأمة، لا مرجع فئة بعينها.
التمحيص الدقيق، والدراسة الوافية، والنقل الأمين، ليكون مرجعنا جميعاً وهو الذي يوحدنا.
فهل من مجيب، وناصح،،،!!!
بحثي القادم إن شاء الله تعالى .
#عبدالعزيز بدر القطان







