
|
افادت الخارجية الاميركية، اليوم الخميس، بأنه يتعين على المواطنين الأميركيين مراجعة تحذير السفر الحالي الى لبنان وإعادة النظر بجدية في السفر إلى البلاد. واشارت الى أن الحكومة اللبنانية لا يمكنها ضمان حماية المواطنين الأميركيين من العنف والصراع المسلح المفاجئ، وعلى المواطنين الأميركيين في لبنان عدم السفر إلى جنوب لبنان أو منطقة الحدود اللبنانية السورية أو مستوطنات اللاجئين. ومن جهتها اعلنت كندا انه و مع استمرار التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، نقلت هيئة البث الكندية عن قائد عسكري أن “الجيش يستعد لإجلاء 20 ألف كندي من لبنان”. كما حذرت السفارة الأميركية ببيروت مواطنيها من السفر إلى لبنان. وقبلها أوصت روسيا، اليوم الخميس، رعاياها مجددا بالامتناع عن السفر إلى لبنان حتى تهدأ الأوضاع في جنوب البلاد. وكانت مواقع إخبارية لبنانية قالت إن وزارة الخارجية الهولندية حثت الهولنديين على مغادرة لبنان بسبب خطر التصعيد على الحدود مع إسرائيل. وفي الآونة الأخيرة أعلنت العديد من الدول الأوروبية والإقليمية عن نيتها إجلاء رعاياها من لبنان بسبب الأوضاع التي تنذر بتصعيد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله المستمرة منذ أشهر. ووجهت وزارة الخارحية في مقدونيا الشمالية، يوم الأحد الماضي، أول نداء من دولة أوروبية إلى مواطنيها لمغادرة لبنان، على خلفية التصعيد ذاته. كما حثت كندا مواطنيها في لبنان الثلاثاء الماضي على مغادرة البلد “طالما هم قادرون على ذلك”، محذرة من خطر تصاعد العنف بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في غزة. وفي الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة. |







