
من يتابع تصريحات كوادر العدو الأصيل وحلفائه يسمع ويقرأ ان المساعي تُبذل لمنع ردات فعل انتقامية او ان الأجواء في الكيان المؤقت لا تشي بنوايا حرب ضد الجمهورية اللبنانية وهذا نفاق.
إن دلّ هذا الكلام فإنه يشير ان امر احتلال رفح صار وشيكاً إنما بصمت وخطوة بعد خطوة إنما بهدوء وبلا ضجيج.
انتزعوا المعبر نحو مصر وانتزعوا قطاع فيلادلفيا المصري وقضموا المدينة مبنى بعد.مبنى والجميع يعلم .
التصريحات تشي ان العدو الأصيل يستعد.لاعلان انتصاره فماذا يعني هذا الكلام؟
هذا الكلام يعني انهم أمام عملية عسكرية خاطفة وسريعة جدا اما لاغتيال قادة الفدائيين او لتهريب الأسرى.
الحذر واجب ونحن لا ندعو للعنف وحُسن معاملة الأسير واجب إنساني واخلاقي إنما الأفضل أن ينقلوا جثثهم من ان نرى مشاهد تهريبهم.
على قادة الفدائيين ارتداء أحزمة ناسفة إذ ممنوع ان يقع بطل واحد منهم اسيراً بتنشق غاز سام او منوّم في لحظة غدر وحقارة.
وعي الأمة لا يحتمل اي مشهد إذلال.
الهدوء النسبي على الجبهات لم يرق لي.
صفعة لئيمة تتحضّر.
يجب منع المجزرة المعنوية التي تتحضّر في رفح باي شكل من الاشكال.
لا يسألني احد عن الاثباتات إنما هل تقبلون الحدس الثوري كدليل وكقرينة؟
هذا الكلام برسم الفدائيين الشرفاء في لبنان وفي اليمن.
ان كان ولا بد فلندمر الهيكل ولنغتال المستوطنين الاسرى ولنمت شهداء بلا جثث لنا…
بلا جثث لنا يتعرفون عليها.
لتكن مهمة البعض منّا حرق جثثنا عند استشهادنا.
من هنا ومن تحت شجرة صفصاف محررة وحزينة وجالسا على تنكة تاترا صدئة ومطعوجة في اليد بندقية أعلن ان قلبي غير مطمئن .
الأشرار الناتويين والانذال منّا نحن العرب لن ينقذوا غزة ولن ينقذوا فلسطين.
حتى بوتين الذي قصفوا له شبه.جزيرة القرم بصواريخ اميرك.ة لم يسمح بعد بتمرير صواريخ تغرق حاملات طائرات وتُغرق كا.يش وتحرق ميناء حيفا وتزعزع مفاعل ديونا كما سمح بتمرير صواريخ الكورنيت إبان حرب تموز في سنة 2006(بعد أحداث ابخازيا-جورجيا) كرسالة لمن يهمه الامر.
نحن يهمنا الأمر.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم.
المجد للفدائيين.







