
زياد العسل
خاص Snaa tv
تتصدر إطلالة رئيس التيار الوطني الحر المشهد السياسي, اذا يقوم برفقة وفد قيادي من التيار البرتقالي بجولة مكوكية على مختلف القوى والاحزاب السياسية والقوى التغييرية والشخصيات المستقلة لجلاء وجهات النظر مجتمعة, ولعب دور الوسيط والقريب من كل القوى في إطار الرغبة في إنجاز استحقاقات قد يهدد التأخير فيها البلد كيانيا, بل يذهب كثر من المراقبين عن كثب للقول إن فكرة صناعة رئيس الجمهورية المقبل قد تكون حاضرة على طاولة ميرنا الشالوحي, بالتعاون مع الجميع حيث يسعى التيار لتصفير المشاكل خاصة في ظل هذه اللحظة التاريخية التي تعصف بالمنطقة عموما, والتي تلفح لبنان برياحها على اكثر من صعيد.
اللقاء الذي جمع الوزير جبران باسيل برئيس كتلة الوفاء للمقاومة تميز بالود والرغبة في توطيد وتكريس العلاقة أكثر بين حليفين مركزيين يشكلان جزءا كبيرا من نسيج المجتمع اللبناني, فهذه العلاقة وفق مصدر سياسي متابع للتطورات على خط ميرنا الشالوحي_حارة حريك, لا يمكن أن تنال منها أي من الاستحقاقات أو الأمور التفصيلية الداخلية, بعد أن كان الجامع الوطني الاستراتيجي أعمق وامتن من كل خلاف جزئي, ولكن اللقاء شهد “فضفضة” بين الجانبين حول مجموعة من الامور لعل أبرزها الشق الداخلي المتمثل بتمسك الحزب بالوزير السابق سليمان فرنجية, حيث سمع الطرفان هواجس بعضهما البعض داخليا , ويؤكد المصدر أن التشنج الذي حدث لفترة بين جمهوري البرتقالي والأصفر ما هو إلا غيمة عابرة في سماء الجذور الوطيدة التي كُتبت باتفاق تاريخي, حمى لبنان من الكثير من التصدعات البنيوية ورغم كلام قيادات في التيار عن عدم صوابية ارتباط لبنان بالصراعات التي تجري في المنطقة, إلا أن الوزير باسيل حسم للحزب أن هذا لا يعدو اكثر من قلق على المشهد اللبناني وعلى اللبنانيين المتعطشين لإعادة انتعاش المشهد الاقتصادي والامني والسياحي, ولكن هذا الرأي بالتأكيد يترافق مع رأي ٱخر هو تأييد العمل المقاوم واعتبار المقاومة في وجه اي خطر خارجي هي فكرة استراتيجية لا يمكن للتيار أن يتخلى عنها, مهما كثرت التباينات في قراءة المشهد الداخلي التي بدأت توضع على سكة البحث الجدي والعميق بين الحليفين.






