اقلام حرة

لا أمل مع هؤلاء الناس.

لا أمل مع هؤلاء الناس…

أطفال الجيران في الريف يأتون كالصيصان و الادراص لطلب حاجاتهم فإن غبت عن منزلك تحوّلوا فجأة لديوك و هجارس و جراميز يحطمون كل ما تصل لهم اظافرهم وانيابهم وقواطعهم وطواحنهم.
يحوّلون الأخضر ليباس فإن عدت وظهرت فجأة أمامهم عادوا زغاليلاً وجلابيطا يطلبون عطفك.
الاطفال الذين تراهم الان هم الذين سيشاركون الفساد فساد والاجرام اجراما والكراهية كراهية.
المنظومة الحاكمة والمنظومة المتحكمة بالشارع وبالاعلام والثقافة لا تنتج غير مشاريع لصوص وشخصيات غير متزنة مضادة للمجتمع، سيكوباتية.
هذا اللبناني او هذه اللبنانية اللذان يحجزان جواز سفر عامل او عاملة يسميانهما خادم او خادمة ويحجزان حريتهما و يشغلانهما في المنزل وفي منزل الاهل وفي العمل ويضعان لهما سرير في زاوية تعيسة او عند الشرفة ولا يسمحان لهما باستخدام المرحاض العائلي وإن كانت الخادمة جميلة تعرضت للتحرش وللاغتصاب وللمقايضة.
في أنظمة عائلات الملوك والامراء في الخليج لا تستطيع العمل بلا كفيل تبقى تحت رحمته و يحدثونك عن الدين.
هؤلاء “المتعنطزين”الذين يريدون خدما في بيوتهم دون أن تكون الزوجة مريضة او الزوج مريضا او في البيت اهل مسنين بحاجة واقعية للخدمة ان اخذتهم هم أنفسهم لسوق نخاسة الاخلاق والثقافة تجدهم بالفلسين مردودين…
ألأحقر من طبقة الأثرياء الجدد هي الشخصيات البرجوازية المتعالية بلا ثروات وبلا ثقافة الا انهم يعطون لأنفسهم حق احتقار الآخرين.
بعض اللبنانيين ألمدّعين دينا ومالا تسمعهم يحكون عن طوائف أخرى كغلمان وكجواري وكسبايا وكمملوكين …وبعض اللبنانيين يظنون أنفسهم ارفع من طوائف أخرى ويجهرون بالقول انهم “لا يشبهوننا”…
ان تسمع اليمين المسيحي اللبناني المتطرف تشعر بالغثيان وان تسمع اليمين الإسلامي المتطرف تشعر برغبة جامعة للهجرة إلى زيمبابوي.
هذه المنظومة الحاكمة والمتحكّمة وحتى المنظومة المعارضة لا ينتجون الا لصوصا ومجرمين…
لا قيامة لوطن ما دام المال الحرام اله الناس والرأسمال الحرام هدف أصحاب السلطة.
أحدهم أعطى لنفسه الحق باحتقار كل الجالسين من حوله لانه من خريجي الجامعة الاميركية وهو سخيف حتى بعلومه. .
لأن قاضية اعتادت ان يحدثها الناس برجاء وبخوف ظنّت ان كل الناس متهمين فاعطت لنفسها حق الافتراء و كذالك الجرّاح المتكبّر لأن الاهل يرجونه عند باب العمليات يظن فعلا انه اله وهب الحياة لجريح.
بعض الناس تحترم المتكبر لانه يقنعها بغبائه.
وآخر لأن والده تاجر ثريّ يظنّ ان كل العابرين سلعا تجارية قابلة للمساومة.
من يزن الناس بثقل الهدايا حقير والمرتشي أحقر من بقرة معلّم “اكرم” واحقر من الراسمالية.
من هنا ومن تحت شجرة ليمون محررة وجالسا ٧لى تنكة تاترا صدئة ومطعوجة اتابع الناس ف”الناس أجناس ،في ناس بتركب عجحاش وفي جحاش بتركب عالناس*
والله اعلم.

د احمد عياش

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى