اخبار سياسية

الشيخ حسن عبدالله: هذا الجيل وهؤلاء الشباب هم حماة هذا الوطن، اخلاقيا واجتماعيا وسياسيا وعليهم نعلّق الآمال

 

 

افتتحت حركة أمل – شعبة الصرفند هيئة عزاء الإمام القائد السيد موسى الصدر، بحضور المسؤول الثقافي المركزي في الحركة مفتي صور وجبل عامل فضيلة الشيخ القاضي حسن عبدالله، لفيف من العلماء، وفد من المنطقة السادسة للحركة، رئيس بلدية الصرفند حسين خليفة، مخاتير الصرفند، فعاليات البلدة، وحشد من الإخوة.
قدم المناسبة الحاج جابر خليفة والشاعر محمد علاء الدين، وتلا الدكتور محمد الحاج آيات من القرآن الكريم افتتاحاً، ثم ألقى فضيلة الشيخ عبدالله كلمة حركة أمل نوّه فيها بعمل الإخوة في الشعبة فيما يقومون به لإحياء الشعائر الحسينية التي تقلق أعداء الأمة، لأنها تبقي شباب اليوم متمسكين بالعقيدة في ظل كل المغريات والانحرافات في هذا الزمن. هذه العقيدة الحسينية الإيمانية هي التي تخلق لديهم مناعة ضد مشاريع الجندرة والألوان من جهة، وتصنع جيلاً مقاوماً ضد إسرائيل ومثيلاتها من جهة أخرى.
وتابع الشيخ عبدالله: “من هنا نقول أن هذا الجيل وهؤلاء الشباب هم حماة هذا الوطن، اخلاقيا واجتماعيا وسياسيا، هؤلاء نعلق عليهم آمالا كبرى في حفظ العقيدة وليس في المزايدات العقائدية من هنا وهناك. مع الأسف، هناك من يزايد، نحن لم نكن في أي لحظة من اللحظات في موقع المزايد، إنما في موقع ترجمة الأقوال بالأعمال، هكذا تعلمنا من أئمتنا عليهم الصلاة والسلام. إن هذا الجيل هو على موعد مع تحديات ثقافية واخلاقية وإيمانية وسيرون بأن هذا الجيل هو الذين سيكون قادراً على حماية الوطن والنهوض به حيث تدعو الحاجة. هذا الجيل الحسيني كما أن الحسين (ع) خرج للإصلاح في أمة جده رسول الله (ص)، فهذا الجيل سيخرج للإصلاح في هذا الوطن. وهنا لا بد أن نقول بأن هذا المنبر الحسيني سيشكل اشعاع نور كما بقية المواكب والهيئات الحسينية المخلصة التي تسير على خطى رسول الله (ص)، وعلى خطى أمير المؤمنين علي (ع) وفاطمة (ع) والأئمة (ع).
بعدها تلا القارئ الشيخ حسن خليفة السيرة الحسينية العطرة ومجلس عزاء جواد الإئمة وتاسع المعصومين الامام محمد الجواد (ع)، واختتمت المناسبة بلطميات حسينية للرادود هادي حبس بمشاركة حماسية من الإخوة الموجودين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى