أقتصاد

التقرير الاقتصادي الاسبوعي

د.عماد عكوش

في الاسبوع الماضي ، شهدت الأسواق المالية عدة أحداث بارزة. بدأت الأسبوع بتفاوت في أداء الأسواق العالمية ، حيث شهدت بعض الأسواق ارتفاعات ملحوظة بفعل تحسن البيانات الاقتصادية ولا سيما معدلات التضخم في كل من اوروبا واليابان ، بينما تأثرت أسواق أخرى بالتوترات الجيوسياسية والمخاوف من تضخم الأسعار ولا سيما ما حصل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والكيان الاسرائيلي والذي ادى الى ارتفاعات مؤقتة في اسعار النفط ثم عاد ليهدأ بعد البيانات المتبادلة حول عدم السعي الى اشعال المنطقة . على الصعيد الدولي، تركزت اهتمامات المستثمرين على تطورات الوضع في أوكرانيا وتصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية ، مما أثر سلباً على أسواق بعض الدول. من جانب آخر، شهدت أسواق النفط تقلبات بسبب التطورات الجيوسياسية، حيث ارتفعت أسعار النفط نتيجة للتوترات في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا ، وهذا الامر سرعان ما تلاشى مع عودة حالة الترقب . على الصعيد المحلي، رغم الازمة السياسية والمصرفية المستفحلة في لبنان فقد شهدت بعض الأسواق تحسناً نسبياً في ظل استمرار التحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية المحلية ، وخاصة لناحية اعداد المغتربين الذين قدموا الى لبنان خلال فترة الاعياد. أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي : على المستوى العالمي : – فرضت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا حظرا على استيراد الألمنيوم والنحاس والنيكل من روسيا، وحظر تداولها في بورصات المعادن العالمية. وذكر بيان صادر عن الخزانة الأميركية -أمس الجمعة- أن واشنطن، بالتنسيق مع لندن، قررت فرض هذا الحظر لحرمان روسيا من عائدات صادرات الألمنيوم والنحاس والنيكل. وأضاف البيان أن الحظر يشمل منع استيراد الألمنيوم والنحاس والنيكل من أصل روسي، ومنع تداول هذه المنتجات في بورصات المعادن العالمية. وفي هذا الإطار، حظرت بورصة لندن للمعادن وبورصة التجارة في شيكاغو منتجات الألمنيوم والنحاس والنيكل الروسية. وأكد البيان أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستتحركان معا “لحرمان روسيا من مصدر دخل مهم”. بدورها، أشارت وزارة المالية البريطانية -في بيان لها- إلى أن روسيا كانت تستهدف عائدات بقيمة 40 مليار دولار من صادرات الألمنيوم والنحاس والنيكل. – يريد الرئيس الأميركي أن يشيد بما يسمى “بايدنوميكس”، لكن التضخم يحول دون ذلك، إذ تتعثر حملة جو بايدن لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية مجددا أمام غلاء المعيشة الذي يشوّش على نجاح سياسته الاقتصادية. ويؤدى ارتفاع الأسعار إلى تراجع شعبية بايدن وميزانيات الأسر الأميركية منذ صيف 2021، ويضر بصورة الطبقة المتوسطة. وخلال الأشهر الأخيرة، كان بايدن -الذي سيواجه الجمهوري دونالد ترامب في تشرين الثاني المقبل- يشعر بالارتياح للعودة النسبية إلى الهدوء على جبهة التضخم. لكن الأسبوع الجاري شهد سلسلة من الأخبار السيئة بالنسبة للديمقراطيين. فقد أعلنت وزارة العمل الأميركية -الأربعاء الماضي- انتعاش التضخم، في حين أشارت جامعة ميشيغان -أمس الجمعة- إلى انخفاض في ثقة المستهلك. – تعرض قطاع الطيران لأزمة حقيقية على أثر التوترات الجيوسياسية الأخيرة والتي تسببت في غلق دول لمجالها الجوي، وإعلان شركات طيران عدة وقف رحلاتها إلى الدول التي تشهد أو قريبة من منطقة الصراع بين إيران والكيان الاسرائيلي . البداية من إعلان كل من الأردن والعراق ولبنان بغلق مجالهما الجوي أمام الرحلات الجوية، وتعليق الرحلات المغادرة والقادمة إليها، أمس السبت قبل أن تعلن إعادة فتحها، وهو ما تبعة إعلان شركات الطيران وقف رحلاتها إلى تلك الدول بالإضافة إلى إيران وإسرائيل. ومن جانبها قالت الخطوط الجوية النمساوية إنها علقت جميع رحلاتها إلى تل أبيب وأربيل وعمان بأثر فوري حتى الغد. وبناء على التطورات أعلنت الاتحاد للطيران إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب وعمان اليوم الأحد بعد إغلاق المجال الجوي في المنطقة. – تراجع إجمالي واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام خلال شهر آذار الماضي إلى 11.1 مليون طن، مقابل 12.5 مليون في نفس الشهر من عام 2023، بحسب ما كشفته بيانات أولية من هيئة الجمارك بكوريا الجنوبية. ولم تستورد الدولة، التي تعد خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم، النفط الخام من إيران خلال شهر مارس الماضي، وهو أيضاً ما حدث خلال نفس الشهر من العام السابق، وفقاً للبيانات. – تُظهر حملة الهجمات التي شنتها أوكرانيا ضد مصافي النفط الروسية كيف يمكن للطائرات المسيرة الرخيصة نسبياً المستخدمة للذكاء الاصطناعي أن تشكل تهديداً كبيراً لأسواق الطاقة العالمية. ضربت الطائرات المسيرة التي أطلقتها أوكرانيا 18 مصفاة نفط روسية هذا العام بقدرة إجمالية تبلغ 3.9 مليون برميل يومياً، وفقاً لتقرير نشره بنك JPMorgan في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال البنك إن نحو 670 ألف برميل يومياً من طاقة التكرير الروسية متوقفة حالياً بسبب تلك الهجمات. وتنمو قدرات أوكرانيا مع طائراتها المسيرة التي تظهر الآن مدى أطول بكثير. – تراجعت أسعار النفط الاثنين 15 نيسان ، مع تقليص أطراف السوق لتوقعات المخاطر في أعقاب هجوم إيراني على إسرائيل حدث في وقت متأخر يوم السبت، وقالت الحكومة الإسرائيلية إنه لم يسفر سوى عن أضرار محدودة، وصرحت الولايات المتحدة إنها لن تشارك في أي رد من قبل إسرائيل. هذا وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر حزيران 24 سنتاً إلى 90.21 دولار للبرميل، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أيار 38 سنتاً إلى 85.28 دولار للبرميل. وشمل الهجوم أكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة وهو الأول الذي يستهدف إسرائيل من بلد آخر خلال أكثر من 30 عاماً. – أظهرت بيانات، صادرة الثلاثاء، ارتفاع معدل البطالة في بريطانيا أكثر من المتوقع إلى 4.2 % من 3.9%، مما يشير أيضاً إلى فقدان الزخم في سوق العمل، لكن مكتب الإحصاء الوطني قال إنه لا يزال يراجع مسحه الذي أظهر هذا الرقم وهو عرضة للتقلبات. وبحسب البيانات، فإن سوق العمل البريطانية فقدت مزيداً من حرارتها التضخمية، مما يريح بنك إنكلترا، لكن المشكلات الأساسية المستعصية استمرت مع ارتفاع أجور العمال وانسحاب مزيد من الناس من القوى العاملة. – حذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين من أن وزارتها مستعدة لاستخدام أدواتها الاقتصادية ضد إيران رداً على هجومها الأخير على إسرائيل. وقالت يلين يوم الثلاثاء في تصريحات من المقرر أن تلقيها يوم الثلاثاء قبل مؤتمر صحفي في واشنطن: “وزارة الخزانة لن تتردد في العمل مع حلفائنا لاستخدام سلطة العقوبات لدينا لمواصلة تعطيل النشاط الإيراني. تأتي تعليقاتها في وقت يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من جميع أنحاء العالم في واشنطن لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي. ومن المتوقع أن تهيمن التطورات الجيوسياسية مرة أخرى على المناقشات، مع استمرار الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط في تشكيل تهديد للاقتصاد العالمي. – قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستيان لاغارد، الثلاثاء، إن البنك المركزي على مسار خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، ما لم تحدث صدمات كبيرة. وأردفت إننا نراقب عملية تراجع التضخم التي تسير وفق توقعاتنا، وأضافت أن المركزي بحاجة فقط لمزيد من الثقة في عملية تراجع التضخم ولكنها إذا سارت وفقاً للتوقعات، ولم تحدث أي تطورات صادمة، فإننا نتجه بذلك إلى اللحظة التي ينبغي أن نخفف فيها السياسة النقدية المتشددة. وجاءت تصريحات لاغارد بعد أن أعطى البنك المركزي الأوروبي إشارات واضحة على احتمالية البدء في خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع حزيران. وكان قد ثبت المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي خلال اجتماعه الخميس الماضي، ولكنه أشار إلى أن تباطؤ التضخم يعني أنه قد يبدأ في خفض الفائدة قريباً . – حذرت منظمة التجارة العالمية التابعة للأمم المتحدة ، قبل اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين هذا الأسبوع من أن الاقتصاد العالمي سيواجه مزيداً من التباطؤ هذا العام متأثراً بتراجع الاستثمار وحركة التجارة الضعيفة. وقال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إن احتمال خفض أسعار الفائدة قد يخفف الضغوط على موازنات الحكومات والشركات، لكنه لا يستطيع وحده حل التحديات الممتدة من الديون السيادية إلى تزايد عدم المساواة وتغير المناخ. ودعت المنظمة إلى استراتيجيات متعددة الأطراف لإنعاش الاستثمار والتجارة ودعم التوظيف الكامل للموارد والتوزيع العادل للدخل، قائلة إن هذه الأمور ضرورية لتحقيق نمو قوي. – رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي بشكل طفيف، قائلاً إن الاقتصاد أثبت “مرونته بشكل مدهش” على الرغم من الضغوط التضخمية وتغيرات السياسة النقدية. هذا وتوقع صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير لديه نمواً عالمياً بنسبة 3.2% في عام 2024، بزيادة متواضعة قدرها 0.1 نقطة مئوية عن توقعاته السابقة في كانون الثاني، وبما يتماشى مع توقعات النمو لعام 2023، ومن المتوقع بعد ذلك أن يتوسع النمو بنفس الوتيرة البالغة 3.2% في عام 2025. وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، بيير أوليفييه غورينشا، إن النتائج تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو “هبوط ناعم”، في أعقاب سلسلة من الأزمات الاقتصادية، وأن المخاطر التي تهدد التوقعات أصبحت الآن متوازنة على نطاق واسع. وقال أيضاً: “على الرغم من التوقعات القاتمة، لا يزال الاقتصاد العالمي يتمتع بمرونة ملحوظة، مع تباطؤ النمو المطرد والتضخم بنفس سرعة ارتفاعه تقريبًا”.

– قال رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول أنه حتى الآن لم يتم إحراز أي تقدم للوصل إلى هدف التضخم الذي حدده الفدرالي الأميركي للسير في إجراءات خفض أسعار الفائدة. وأشار باول إلى أن الاقتصاد الأميركي، على الرغم من قوته، لم يشهد عودة التضخم إلى هدف البنك المركزي. وأحبط باول أي آمال بخفض قريب لأسعار الفائدة في حديثه أمام منتدى سياسي يركز على العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا، حيث قال باول إنه “بينما يستمر التضخم في الانخفاض، فإن الوضع الحالي للسياسة يجب أن يظل كما هو”. وقال رئيس الفدرالي خلال حلقة نقاشية: “تظهر البيانات الأحدث نمواً قوياً واستمرار القوة في سوق العمل، ولكن أيضاً عدم إحراز مزيد من التقدم حتى الآن هذا العام بشأن العودة إلى هدف التضخم البالغ 2%”. وردد باول التصريحات الأخيرة لمسؤولي الفدرالي الأميركي، حيث أشار إلى أن المستوى الحالي للسياسة من المرجح أن يظل قائماً حتى يقترب التضخم من الهدف. وأضاف رئيس الفدرالي الأميركي، بوضوح، أنه حتى يظهر التضخم المزيد من التقدم، “يمكننا الحفاظ على المستوى الحالي من القيود طالما دعت الحاجة”. – تسارع معدل التضخم الرئيسي في كندا إلى 2.9% على أساس سنوي في اذار الماضي مقارنة مع 2.8% في شباط الماضي، ولكنه جاء متوافقاً مع متوسط توقعات المحللين. كما بقي التضخم في اذار متماشياً مع تقديرات بنك كندا الذي توقع بأن يظل بالقرب من مستويات 3% في النصف الأول من عام 2024. وساهمت أسعار البنزين بشكل كبير في هذا الارتفاع، حيث ارتفعت الأسعار في محطات الوقود بشكل أسرع في اذار مقارنة بشهر شباط . وباستثناء أسعار البنزين، تباطأ التضخم إلى 2.8% في مارس من 2.9% في شباط . وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6%، وهي أكبر زيادة منذ تموز 2023 ، ولكنها أقل من التوقعات البالغة 0.7% . – ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ليلة الثلاثاء بعد أن حقق مؤشر S&P 500 خسائره لليوم الثالث على التوالي. ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%، في حين أضافت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.15%. وتقدمت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 62 نقطة، أو 0.16%. وخلال التداولات الممتدة، ارتفع سهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 5% بعد أن سجلت خسارة أقل من المتوقع وتفوقت على الإيرادات. – صعدت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد بيانات أظهرت نمو الاقتصاد الصيني في الربع الأول من 2024 بوتيرة أعلى من التوقعات وبحلول الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.26% إلى 85.63 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.21% إلى 90.29 دولار للبرميل. وفي وقت سابق اليوم أظهرت بيانات نمو الاقتصاد الصيني في الربع الأول من العام بنسبة 5.3%، بزيادة 1.6% عن الربع الرابع من العام الماضي. – قال رئيس جمعية البترول اليابانية إن شركات تكرير النفط في بلاده لا ترى حتى الآن أي تأثير فوري لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط على مشترياتها من الخام لكنها ستستخدم احتياطيات البلاد في حالة الطوارئ لضمان استقرار إمدادات النفط. وأضاف في مؤتمر صحفي عند سؤاله عن تأثير الهجوم الإيراني المضاد على إسرائيل مطلع الأسبوع “لا نعتقد أن هناك أي عقبات أمام شراء اليابان للنفط الخام في الوقت الحالي”. وأقر كيتو بأن الصراع إذا تصاعد بما يؤثر على نطاق أوسع على الشرق الأوسط فسيشكل مشكلة خطيرة. وأضاف “في حالة أي تعطل في إمدادات النفط الخام، من المهم الاستعداد من خلال الاستخدام المرن لاحتياطيات النفط لضمان عدم انقطاع الإمدادات” مشيرا إلى أن القطاعين العام والخاص في اليابان لديهما مجتمعين احتياطات نفطية تكفي 240 يوما. – قال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني إن التضخم في المملكة المتحدة تباطأ إلى 3.2% في اذار من مستويات 3.4% في شباط. وجاءت القراءة أعلى قليلاً من توقعات الاقتصاديين التي جاءت عند 3.1%. وجاء التضخم الأساسي، الذي يستثني الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، عند 4.2%، مقارنة بالتوقعات البالغة 4.1%. هذا الأسبوع، كان المستثمرون يراقبون علامات تباطؤ سوق العمل في المملكة المتحدة، مع ارتفاع البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.2% في الفترة بين كانون الاول وشباط. وفي الوقت نفسه، انخفض نمو الأجور باستثناء المكافآت من 6.1% في كانون الثاني إلى 6% في شباط . – ذكر وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر، الأربعاء، أنه يتعين على بلاده إجراء إصلاحات هيكلية، معبراً عن خيبة أمله إزاء ضعف النمو في أكبر اقتصاد بالقارة الأوروبية. وجاء في أحدث توقعات صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء أن الاقتصاد الألماني سينمو في العامين الحالي والمقبل بأقل من التقديرات السابقة وسط استمرار ضعف ثقة المستهلكين.

وخفض الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي بنحو 0.3 نقطة مئوية لكلا العامين، وتوقع نمواً بواقع 0.2% في العام الحالي وبنحو 1.3% في 2025. وقال ليندنر في جلسة على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن “نحن بحاجة إلى إصلاحات هيكلية للخروج من البؤس”. وأضاف أن هناك حاجة إلى إصلاحات لزيادة القدرة التنافسية والحد من البيروقراطية وخفض الضرائب. ويجد الاقتصاد الألماني صعوبة في تحقيق معدلات نمو جيدة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وضعف الطلب العالمي وعدم اليقين السياسي. – يقترب الاقتصاد الأوروبي من نهاية الضائقة التي أدت إلى أكثر من عام من الركود، وفقاً لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد. وفي تصريحات أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، الأربعاء. أكدت لاغارد أن الإنتاج في منطقة اليورو المؤلفة من 20 دولة “ينتعش، ونرى بوضوح علامات على الانتعاش”، وأضافت: “لم نشهد ركوداً، لكن النمو كان بطيئاً للغاية وهزيلاً.. لدينا توظيف وسوق عمل استثنائي”. من المؤكد تقريباً أن البنك المركزي الأوروبي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في يونيو/ حزيران، مما يوفر بعض الدعم للنمو، على الرغم من أن ما سيحدث بعد ذلك غير محدد بشكل متزايد. ويرجع ذلك جزئياً إلى الفدرالي الأميركي، الذي أشار رئيسه جيروم باول يوم الثلاثاء إلى أن المسؤولين سينتظرون لفترة أطول مما كان متوقعاً في السابق لخفض تكاليف الاقتراض بعد سلسلة من بيانات التضخم المرتفعة بشكل مفاجئ. – دعا صندوق النقد الدولي الدول إلى كبح الإنفاق وإعادة بناء احتياطياتها المالية، لكنه قال إن ذلك قد يكون صعباً في أكثر عام يشهد انتخابات على الإطلاق في العالم. وقال الصندوق إن 88 دولة تضم أكثر من نصف سكان العالم، أجرت أو تُجري انتخابات وطنية عام 2024، مشيراً إلى أن الحكومات تميل إلى إنفاق مزيد وخفض الضرائب خلال سنوات الانتخابات. أشار صندوق النقد الدولي في تقريره الجديد عن المراقبة المالية إلى أن أكثر المخاطر حدة على المالية العامة ينشأ من العدد القياسي للانتخابات التي ستجرى عام 2024، ما أدى إلى تسميته بـ “عام الانتخابات الأكبر”. ومن المقرر تنظيم الولايات المتحدة انتخاباتها الرئاسية في تشرين الثاني، في حين سيبدأ الناخبون في الهند التصويت في وقت لاحق من هذا الشهر، وقد أجرت تايوان والبرتغال وروسيا وتركيا بالفعل انتخابات. قال الصندوق إن تجاوز الموازنة أمر محتمل في كثير من الأحيان في سنوات الانتخابات، وهو خطر يتفاقم بسبب زيادة الطلب على الإنفاق الاجتماعي، مضيفاً أن العجز في سنوات الانتخابات يميل إلى تجاوز التوقعات بنسبة 0.4% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالسنوات غير الانتخابية. – يخزن القائمون بتعدين العملات المشفرة كميات شبه قياسية من عملة البتكوين، على أمل أن ترتفع قيمة العملة المشفرة ويعوض الانخفاض في المعروض الجديد منها مع خفض مكافآت التعدين إلى النصف. قامت شركات التعدين المدرجة، مثل Marathon Digital، وCleanSpark، وBitfarms، بتخزين عملة البتكوين مجتمعة بقيمة تبلغ نحو 2.8 مليار دولار، وفقاً لمزود البيانات The Miner Mag، قبل تخفيض مكافأة التعدين إلى النصف فيما يسمى “عملية التنصيف”. بعد التغيير، المقرر إجراؤه يوم الجمعة 19 نيسان، سيشارك عمال المناجم العالميون ما مجموعه 450 عملة بتكوين جديدة يومياً، بانخفاض عن 900 وحدة. تراهن صناديق التحوط منذ فترة طويلة ضد الشركات المدرجة والعاملة بمجال تعدين العملات المشفرة، حيث يُنظر إلى “التنصيف” على أنه ضربة محتملة لربحيتها، كما انخفضت أسعار أسهمها هذا العام. – انتهى العد التنازلي لعملية “تنصيف” البتكوين الرابعة، وهو حدث مجدول مسبقاً يتم فيه تخفيض مُكافأة التعدين والتحقُّق من الكُتل الجديدة إلى 50%، وسيكون بذلك المُعدّنون قادرين على كسب نصف عدد رموز BTC لكل كتلة مُعدّنة فقط. والهدف من تنصيف “البتكوين” هو تقليل إمدادات البتكوين الجديدة بشكل تدريجي حتى يتم إنتاج الحد الأقصى للبتكوين المحدد البالغ 21 مليون بتكوين. وبمجرد الوصول إلى هذا الحد، لن يُنتج المزيد من البتكوين. ومع انتهاء العد التنازلي، تدور عملة البتكوين -التي تصل قيمتها السوقية إلى 1.2 تريليون دولار- حول مستويات الـ 64 ألف دولار. – ارتفعت أسعار الذهب، خلال تعاملات الجمعة 19 نيسان، وسجلت ارتفاعاً للأسبوع الخامس على التوالي، حيث أدت المخاوف من المزيد من الانتقام المتبادل بين إيران وإسرائيل إلى تحفيز الطلب على الملاذ الآمن. وارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 0.7% إلى 2395.15 دولار للأونصة اعتباراً من الساعة 17:45 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعه إلى 2417.59 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت الأسعار بنسبة 2.2% هذا الأسبوع. وارتفع سعر التسوية في العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.7% إلى 2413.8 دولار.

12:09
ترددت أصداء انفجارات في مدينة إيرانية في ساعة مبكرة من صباح الجمعة فيما وصفته مصادر بأنه هجوم إسرائيلي، لكن طهران قللت من أهمية الحادث وأشارت إلى أنها لا تخطط للانتقام. – يرى محللون ومتعاملون أن تأثير تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أسعار العقود الآجلة للنفط تحده وفرة الإمدادات من بعض أنواع الخام الأعلى درجة. كانت العقود الآجلة لخام برنت تجاوزت مستوى 92 دولاراً للبرميل لفترة وجيزة الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ تشرين الأول، لكن نقص الإمدادات كان من شأنه أن يتسبب في ارتفاعات أكبر. ولم يكن للصراع في الشرق الأوسط، المنطقة الأكبر لإنتاج النفط في العالم، تبعات ملموسة على إمداداته، بحسب وكالة رويترز. وقال تاماس فارجا من شركة PVM للوساطة النفطية: “دون وجود مشكلات فعلية في المعروض والإنتاج، ستواجه السوق صعوبات في تجاوز الذروة الأعلى خلال العام التي بلغتها في نهاية الأسبوع الماضي”. ففي السوق الفعلية لخام بحر الشمال، تراجعت علاوة خام فورتيس مقارنة بأحدث سعر سجله خام برنت القياسي إلى 35 سنتاً بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى في العام الجاري عند 2.30 دولار في شباط، حسبما تظهر بيانات مجموعة بورصات لندن. – تعهدت 11 دولة بالمساهمة بأكثر من 11 مليار دولار لصالح أدوات مالية مستحدثة للبنك الدولي، منها منصة ضمانات محافظ الاستثمار، وآلية رأس المال المختلط، بحسب ما أعلنه البنك الجمعة 19 نيسان. وصممت كل من المنصة والآلية لتعزيز القدرة التمويلية للبنك بمقدار 70 مليار دولار على مدى عشر سنوات للتصدي للتغيرات المناخية والأوبئة والتحديات العالمية الأخرى. وذكر البنك الدولي أن بلجيكا وفرنسا واليابان والولايات المتحدة تعهدت بتمويل منصة ضمانات محافظ الاستثمار، في حين ستساهم بريطانيا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا ولاتفيا وهولندا والنرويغ في أدوات رأس المال المختلط، وهي أدوات تشبه الديون يمكن استخدامها لدعم القدرة على الإقراض. وستقدم اليابان أول مساهمة في “صندوق الكوكب الصالح للعيش” الجديد المصمم للحصول على مساهمات من الحكومات والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص تساعد في تمويل مشروعات تتضمن استثمارات تحويل الطاقة وتقديم الرعاية الصحية. وتسمية الصندوق الجديد تأتي في ضوء مهمة البنك الجديدة والموسعة “لخلق عالم خالٍ من الفقر على كوكب صالح للعيش”، والتي وافق عليها العام الماضي لتعكس جزئياً دوره في التمويل الموجه للقضايا المناخية. – انخفض مؤشر Nasdaq المركب للجلسة السادسة على التوالي بنهاية جلسة الجمعة 19 نيسان، مسجلاً أطول سلسلة خسائر له منذ أكثر من عام. وهبط مؤشر Nasdaq في نهاية التعاملات 319.49 نقطة أو بنسبة 2.05% إلى مستوى 15282.01 نقطة. وجاء الاتجاه الهبوطي مع تراجع أسهم Nvidia، مما يزيد من مشاكل السوق الأخيرة المرتبطة بالصراعات الجيوسياسية والتضخم الثابت. – هوى سهم شركة Nvidia الأميركية بنحو 10% خلال جلسة الجمعة 19 نيسان، لتفقد الشركة 190 مليار دولار من قيمتها السوقية متراجعاً من المركز الثالث إلى الخامس ضمن أكبر الشركات من حيث القيمة على مستوى العالم. وبحسب منصة Companies Market Cap، سجلت القيمة السوقية لشركة Nvidia بعد التراجع نحو تريليون و898 مليار دولار بعد انخفاض سعر السهم إلى نحو 759.59 دولار. وخرجت الشركة بذلك من نادي الـ 2 تريليون دولار بعد انضمامها له في شباط الماضي. – تتضمن حزمة مساعدات لمجلس النواب الأميركي لأوكرانيا وإسرائيل ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في أعقاب الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إسرائيل مطلع الأسبوع. ومن المحتمل أن تؤثر هذه الإجراءات سلباً على صادرات النفط الإيرانية، في حالة موافقة مجلسي النواب والشيوخ على العقوبات وتوقيعها من الرئيس الأميركي جو بايدن لتدخل حيز التنفيذ. ولم يتبين بعد التوقيت الدقيق لهذه الإجراءات لأنها لا تزال قيد المناقشة وللرئيس الأميركي صلاحية إلغائها، لكن قال رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، قال إن المجلس قد يصوت على الحزمة السبت 19 نيسان، وفقاً لوكالة رويترز. ورغم أن هناك مجموعة واسعة من العقوبات الأميركية المفروضة حالياً على صادرات النفط الإيرانية بسبب برنامجها النووي، زادت الشحنات بسبب زيادة الطلب الصيني ووجود شبكات تتعامل في النفط خارج النظام المالي الأميركي. – أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في آب الماضي أن تراجع أهمية الدولار الأميركي أمر”لا يمكن عكسه”، ولكن لا يبدو أن هناك علامة على أن الاقتصاد العالمي يُدير ظهره للعملة الأميركية. وفي تقرير نشرته مجلة “نيوزويك” الأميركية، قال الكاتب بريندان كول إنه ربما كانت تعليقات بوتين في قمة مجموعة البريكس في جوهانسبورغ طريقة أخرى لانتقاد الغرب بسبب العقوبات التي فرضها على روسيا، لكن رغبته في الإطاحة بالدولار لا تظهر أي إشارة للتحقق في الوقت الراهن.

وتعهّدت روسيا “بالتخلص من الدولرة” في اقتصادها ورفض عملات الدول “غير الصديقة” التي أدانت حربها في أوكرانيا، لكن الرسم البياني الذي نشره مصدر الأخبار المالية “بارشارت” على موقع “إكس” يوم الاثنين أظهر استمرار هيمنة العملة الأميركية. وحسب الرسم البياني، فقد استحوذ الدولار على 48% من معاملات الدفع الدولية العام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من عقد من الزمن، في حين كانت حصة اليورو نحو 23.2% ولم تتجاوز حصة اليوان الصيني سوى على 3.47%. – أعلنت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني تخفيض تصنيف إسرائيل درجة واحدة، بالتزامن مع تعرض إيران لهجمات بطائرات مسيرة قالت تقارير دولية إن تل أبيب تقف وراءها. جاء ذلك في بيان صادر عن ستاندرد آند بورز، اليوم الجمعة، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بين إسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، من جهة ثانية. وخفضت الوكالة تصنيف ديون إسرائيل درجة واحدة من “إيه إيه-” (-AA) إلى “إيه +” (+A)، وقالت “لا تزال التوقعات سلبية، وستتم مراجعة التصنيف مرة أخرى في العاشر من أيار المقبل”. وأضافت الوكالة في بيان لها “نتوقع أن يتسع العجز الحكومي العام لإسرائيل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي”. على المستوى العربي : – قفزت موجودات مصرف قطر المركزي في شهر آذار الماضي إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 300.2 مليار ريال، وفق بيان الحسابات المالية لمصرف قطر المركزي . سجلت موجودات المركزي من الذهب الشهر الماضي نمواً شهرياً بنسبة 9.7% إلى نحو 26.8 مليار ريال، بينما تجاوز الاستثمار في سندات الخزانة الأجنبية حاجز 140 مليار ريال لأول مرة على الإطلاق . – كشف وزير المالية المصري عن تسجيل الموازنة العامة للدولة فائضاً أولياً بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 416 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من العام المالي الجاري بمعدل نمو سنوي يتجاوز 8 مرات ونصف. وشهدت الإيرادات غير الضريبية زيادة بنسبة 122.9% خلال أول 9 أشهر من عام 2023- 2024، كما سجلت الإيرادات الضريبية أكثر من تريليون جنيه بمعدل نمو 41.2%، وهو ما يرجع إلى التوسع فى أعمال المكننة، الهادفة لتوسيع القاعدة الضريبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي فى الاقتصاد الرسمي، بحسب الوزير. – كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي في حديث مع CNBC عربية عن توقيع العراق على صفقة في قطاع التسليح لشراء 41 طائرة بعد لقاء رئيس الحكومة محمد شيّاع السوداني مع الرئيس الأميركي الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض. وقال العوادي إنه سيكون هناك خطة مرنة لتسديد ثمن قسم من هذه الطائرات والبعض الآخر منها هو هدية قدمتها الولايات المتحدة الأميركية. وأكد المتحدث باسم حكومة العراق أنه سيتم تسلّم الطائرات خلال أشهر قليلة كما سيتم فتح خط انتاج خاص للعراق. – قال وزير المالية المصري محمد معيط، الثلاثاء، إن الأولوية القصوى لمصر هي خفض التضخم إلى المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي. وأشار معيط خلال لقاء في واشنطن إلى أنه يتوقع نمواً 2.8% خلال العام المالي الحالي، مضيفاً أن الحكومة تستهدف رفع هذه النسبة إلى 4.2% في العام المالي المقبل. إلى ذلك حدد وزير المالية المصري أولويات البلاد المقبلة على صعيد تحقيق الاستقرار المالي في البلاد، بعدما شهدت أزمة اقتصادية خانقة. – عدل صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 2.6% في 2024 ويرفعها لـ6% في 2025، مدعوماً بإنحسار التضخم ومواصلة نمو الأنشطة غير النفطية وزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الحقيقي. – قال وزير المالية المصري محمد معيط في حديث لـ CNBC عربية، إن مصر ستتسلم نحو 20 مليار دولار من صرف الشريحة الثانية من مشروع رأس الحكمة، متوقعاً دخول أموال بنحو مليار دولار من البنك الدولي ومبالغ أخرى من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد. – وقعت شركة “تيدا- مصر”، المطور الصناعي، وشركة “Xin Feng Ming Holding” الصينية، لإقامة مشروع لإنتاج ألياف الفايبر جلاس والبوليستر باستثمارات تصل إلى 800 مليون دولار، وطاقة إنتاجية نحو مليون طن سنوياً، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وليد جمال الدين. ويقع المشروع على مساحة تبلغ 600 ألف متر مربع، داخل نطاق المطور الصناعي “تيدا- مصر” بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة في مصر. ومن المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية بالمرحلة الأولى من المشروع إلى 300 ألف طن سنوياً، على أن يبدأ الإنتاج في عام 2026، بحسب بيان من هيئة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الجمعة 19 نيسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى