
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي خلال القائه كلمة حركة امل في حفل تأبين المرحومة الحاجة نهاد قبيسي ( ام ربيع )في حسينية بلدة زبدين
أن ما يجري على مساحة العالم العربي هو استعمار جديد بدبلوماسية وتطبيع مع الصهاينة والشعب الفلسطيني يقتل ويذبح ولا احد من هذه الأنظمة يحرك ساكنا حتى انهم لا يقدرون على تقديم المساعدة الانسانية والالمساعدات ولا إخراج الجرحى بل أن بعضهم لا يكترث ابدا بما يحصل من مجازر وتدمير في غزة والضفة ونحمد الله في بلدنا على نعمة المقاومة التي لولا وجودها في بلدنا ولولا ما انتجه الامام الصدر ما كان حال بلدنا وماكان سيجري في لبنان الذي تخلت عنه الدولة منذ أن احتل الصهاينة فلسطين فلم نشهد يوما مواجهة حقيقية او موقف حقيقي على مستوى الدولة او على مستوى الحكومات المتعاقبة يدعو لحماية الوطن والاهتمام بالناس ودعم للمواطنين والمقاومين ومع الاسف ترك جنوبنا بمواجهة العدو وحدها المقاومة هي التي واجهت العدو وقدمت الشه داء والدماء وماز زلنا حتى يوما هذا نقدم الشهيد تلو الشهيد من الاحزاب الوطنية المقاومة
وأضاف ؛ نقول لاهلنا في بلداتنا الجنوبية صمودكم ووقوفكم الى جانب المقا ومين هو ما يجعل المقاومة قادرة على الانتصار على هذا العدو ولذا علينا جميعا أن ندافع عن عقيدنا ورسالتنا بوجه هذا العدو بكل ما امتلكنا من قوة وتأييدنا ودعمنا للمقاومة هو فعل مقاوم فنحن نعيش ما يعانيه اهلنا في الشريط الحدودي مع دولة فلسطين المحتلة هؤلاء الصامدون الشرفاء هؤلاء المضحين بكل شيئ ليقفوا الى جانب المقاومة لمقارعة العدو الصهيوني
ونحن اليوم في لبنان بأمس الحاجة الى الابتعاد عن لغة طائفية ومذهبية على مساحة تركيبة الدولة ليتوحد الجميع في بمواجهة العدو و ليصبح كل الشعب اللبناني يمتلك قضية واحدة موقف واحد يدعم عناصر القوة الحقيقية التي نؤمن بها ونعممها الا هي وحدة الشعب والجيش والمقاومة ويبقى هذا الشعار بحاجة الى ترجمة سياسية بوحدة وطنية داخلية ولكن مع الاسف البعض يبتعد كل البعد عن الوحدة الداخلية بل لعل بعضهم بتخلى عن الاستقرار الداخلي فاسحا المجال للتدخلات الخارجية
ونحن كنا ولا زلنا ندعو لوحدة موقف والحوار مع الجميع الوصول الى تفاهمات على كل الملفات العالقة والاستحقاقات التي هي حاجة ضرورية اليوم أولها الاتفاق على رئيس للجمهورية يوحد اللبنانيين المواجهة آلة الشر التي تفتك بسيادتنا وتنتهك سماء لبنان وتمعن في اجرامها بقتل المدنيين وارتكاب المجازر
فمن اراد حماية سيادته ونظامه وشعبه عليه أن يقاوم ويقارع العدو لا أن يكون كبعض الأنظمة العربية التي تكتفي بتوزيع بعض المساعدات لأن هؤلاء لا يريدون سوى حماية مواقعهم وكراسيهم وبالتالي تبقى اسرائيل متغطرسة في المنطقة ليس بقوتها بل بضعف من يواجهها ونحن اسقطنا هذه المعادلة يفعل المقاومة وبدماء الشهداء الذين اوجه لهم التحية والإكبار والاجلال الى كل مقاوم اكان في غزة او بالضفة الغربية وعلى حدودنا مع فلسطين المحتلة سقط في مواجهة العدو الصهبوني فنحن لا نريد حياة بلا كرامةو لن نرضى أن يكون بلدنا ضعيفا خاضعا يستجدي الامن والاستقرار الداخلي من قوى غطرسة واستعمار غربي







