
“ان دول القرار مستعدة لتنفيذ أي امر في الداخل اللبناني فقط ان يوقف حزب الله تصعيده ضد العدو الاسرائيلي.
فالخلاصة كانت بتنهيدة، أنه الواقع الجديد، الذي يجب القبول به والتكيف معه، اقله لعشر سنوات قادمة إلا بحال تفككت بيئة الحزب حينها يمكن أن تنقلب الصورة.
والغرب واضح بهذا الخصوص ويقول منذ فترة طويلة بان لبنان غير موجود على ورقة جدول الاهتمامات، اليوم ألاولويه هي الأزمة الروسية الأوكرانية، وتحجيم الصين، حتى إسرائيل هي تفصيل صغير في هذه المعركة، وهذا الأمر كان واضحا من خلال تعاطي الدول الغربية مع الحكومة الإسرائيلية.
إشارة بعض الصحف الفرنسية أن موقف ماكرون هو شبيه بموقف نتنياهو ومحمود عباس والملك عبد الله عندما حصل التضامن العالمي من قبل الرؤساء ضد اعتداء باريس الإرهابي.
يعني بصريح العبارة، موقف وزيارة ماكرون لدعم إسرائيل مثل دعم القمة العربية الإسلامية في الرياض لحركة حماس.
وهناك اشارات دولية عربية واضحة بدات تبحث عن ضمانات انها لا تريد اي تصادم ولا حتى اعلامي مع الحزب، تحت مقولة، “يا جاري انت بدارك وانا بداري”
حتى عودة الفرنسي الى لبنان هذه المرة هي بتفويض دولي كامل انه افعل ما يطلبه منك حزب الله، ونحن لن نعارض او حتى نتدخل حتى بالايحاء، المهم اظهار انه حصل تسوية ما للحفاظ على ماء وجه الجميع.
ستسمعون عبارة، ان الانتخابات شأن لبناني داخلي، التوجه شرقا غربا صعود نزول شأن لبناني داخلي.
بل لن تستقبل اي شخصية عربية او دولة عربية او حتى ترسل دولة عربية من يمثلها من اجل التدخل لمواجهة حزب الله، ولا تحت النظريات العمق العربي والجذور العربية والتمدد والمصالح العربية المتبادلة، وكل هذه الادبيات لم يعد لها مكان.
بل حتى الذي يوحي ان دولة عربية دعمته ضد موقف يتخذه حزب الله، ستخرج هذه الدولة وتكذبه وربما تقاضيه وتلاحقه امام جامعة الدول العربية تحت تهمة زعزعة الاستقرار مع قوة سياسية عربية شقيقة.
كل شيء يختلف عن الامس.







