اقلام حرةمقالات

كيف تحقق مقال ناجي امهز المرعب حرفيا عن دمار العالم.

كيف تحقق مقال ناجي امهز المرعب حرفيا عن دمار العالم.
في 23-12- 2018 رسم ناجي امهز مستقبل العالم وماذا سيحدث بمقال كان بوصفه دقيقا لغاية انك لا تستطيع ان تنتزع منه جملة واحدة لانك ستقف كالعاجز امام مقارنة ما كتب قبل عامين وما يحصل اليوم.
كان عنوان المقال في حينه وهو : هل سحب الجيش الأمريكي من العالم تمهيدا كي تأكل البشر لحوم بعضها.
يقول ناجي امهز بمقاله:
6 – والان بعد ان اكتملت كافة العناصر لتطبيق هذا السيناريو المرعب الذي مهمته تدمير نصف العالم تقريبا، وتحويل النصف الاخر إلى دول تعمها الفوضى العارمة، سيتم خلق ذريعة يتم على اثرها انتشار الجيش الامريكي بكافة الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما يكتمل انتشار هذه القوات في مختلف ارجاء امريكا يخرج الرئيس الامريكي ويعلن عن نهاية عملة الدولار او وقف التعامل بالدولار مع اطفاء النظام المصرفي الامريكي واقفال اسواق البورصة والاسهم، واثر هذا الاعلان تعم الفوضى الولايات المتحدة الأمريكية فيتم اعلان حالة الطوارئ ويبدا تنفيذ الجزء الثاني.
(((اليوم حصل الانهيار الكبير في البورصات العالمية الذي فاق الثلاثون ترليون دولار، وبدا الدولار ينفذ من غالبية الدول، من لبنان مرورا بايران وسوريا والهند وباكستان وافغانستان وايطاليا وفنزويلا وتقريبا عموم القارة القارة الافريقية حتى الصين التي سجلت عجز بعملة الدولار فاق السبعة مليار خلال شهرين.
كما انكم تلاحظون ان 40 بالمائة من الدول تعلن حالة الطوارئ حتى امريكا هناك مناطق بدا اعلان حالة الطوارئ فيها اذا البند السادس من مقال ناجي امهز تحقق بحرفيته)))
وبسبب انهيار منظومة العالم الاقتصادية، تشب الحروب بين الجميع من اقتتال على منابع الماء وموارد النفط ومحاولة مصادرة الأراضي الزراعية، فالذي كان يمتلك ملايين الدولارات تصبح ثروته لا تعادل زجاجة ماء او رغيف خبز.
(((في هذا الجزء لا بد انكم سمعتم بالامس عن انهيار اسعار النفط، وللمفارقة ان اسعار النفط لن تتوقف على هذا النحو بل ستستمر بالهبوط وخاصة نفط المنطقة العربية حتى يصبح سعر البرميل لا يتجاوز سعر علبة السجائر من النوع الرديء،
كما لا بد انكم سمعتم الدعوات الكثيرة والملحة من الخبراء للعودة الى الزراعة بظل حصار بدا يطبق على الكرة الارضية،
وايضا ما حصل في لبنان عن مدخرات اناس اصبحت عاجزة شراء الدواء والعيش حياة اقله كريمة بعد ان اصبح الحصول على الدولار شيء نادر)))
ولان العالم لا يجد ما يستبدل به حاجاته جرأ فقدان العملة الورقية قميتها، تجتاح الفوضى غالبية الدول التي لم تكن مستعدة لمثل هكذا سيناريو بسبب انشغالها بأزماتها الداخلية او الفساد الذي كان منتشرا بها، مما يشل الحياة من انقطاع للكهرباء والانترنت والاتصالات وتوقف المواصلات برا وبحرا وجوا، يرافقها حالة تمرد وعصيان تطال كافة القطاعات وانتشار مخيف للأوبئة والأمراض.
((( وللاسف بدا هذا المشهد واضح للجميع فكل دول العالم تعطلت فيها الملاحة البحرية والجوية واغلقت المنافذ البرية وهناك توقف لكافة المؤسسات، وهناك دول لم تكن مستعدة لمثل هكذا سيناريو دخلت بالفوضى العارمة، مما شل الحياة العامة والخاصة، واصبح كل بلد منغلق على نفسه بسبب انتشار فيروس كورونا.)))
وبينما العالم يشاهد نهايته كما جاء بفيلم نهاية العالم، تكون الولايات المتحدة بدات باعلان النظام العالمي الجديد الذي يتم من خلاله منح الشعب الامريكي بطاقات ممغنطة شبيهة بالفيزا كارت يتم على اساسها توزيع الماء والطعام.
((( وايضا هذا المشهد من المقال اصبح حقيقيا فاليوم غالبية الدول بدات تلجا الى البطاقات الممغنطة من اجل توزيع المواد الاساسية)))
انا اكتب هذا المقال فقط لاقول لمن لم يصدقوني قبل عاميين ارجو ان تصدقوني اليوم لان هذه الاوبئة لن تتوقف عند فيروس كورونا، لان الهالة التي تحمي الانسان نفسها تضررت من الجشع والانانية والحقد الذي يقتلنا من الداخل قبل الخارج.
وانصحكم بالعودة الى الفطرة الانسانية الطيبة السليمة، وان تعودوا الى الخير فلا شيء سينقذكم الا الحب للخير وفعله، والتوقف عن الكره فالذي يحمل حجرا ثقيلا سيقتل نفسه فيه قبل ان يلقيه على اخوه الانسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى