
العالم يمر بمرحلة مخاض عسير وقد شهد ولادة قيصرية لأربع تؤام منحوا الجنسية الروسية نسبة للأم مع اعتراض شديد ممن يدعون أبوة هذه التوائم وبأنهم الأحق بهم علما انهم واثناء الولادة
حاولوا قتل الأم والأبناء معا مرات عديدة كان أخرها قطع الشريان التاجي المعروف بأسم السيل الشمالي2 الا ان الطبيب استطاع تجاوز الأمر ونجح في اتمام عملية الولادة لتبدأ معها مرحلة جديدة من الصراع على الأبوة وسط مقاومة شديدة من الأم الحاضنة والتي هددت كل من يقترب من ابنائها بمواجهة من نوع أخر
متسلحة بالحق والدفاع عن الحق هو قضية تستحق الموت لأجلها
اما اولئك الذين يدعون الأبوة وما اكثرهم لمجرد انهم امضوا ليلة في المخدع الأوكراني فأنهم سيواجهون معارضة من ابنائهم الشرعيين الذين سيرفضون دفع الأثمان من رفاهيتهم واستقرارهم
لأجل اخوة مجهولي النسب ونتاج نزوة اميركية فالى أين سيؤدي هذا الصراع الى الصدام ام الى الأستسلام للأمر الواقع فلنربط الأحزمة وننتظر وفي الطرف الأخر من العالم يدور صراع يبدو للوهلة الأولى انه من نوع اخر بينما في جوهر الحقيقة هو ذات الصراع ففي الغرب يبدو في ظاهره انه على الحدود والطاقة بينما في الحقيقة هو صراع ارادات سيحسم لصالح من يملك القوة مع ارادة المواجهة وفي الشرق خاصة على جبهة لبنان يأخذ الصراع شكل ترسيم الحدود والثروة النفطية والغازية بينما في جوهره هو
عملية كسر للأرادة الأميركية وادواتها الخارجية والداخلية بالأعتماد على ذات السلاح المتمثل بالقوة والأارادة الداعمة للحق المشروع ليبنى بعدها على الشيء مقتضاه مع عدم استعداد الأدوات الشرقية لخوض معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل ولا طاقة لها علي تحمل
تداعياتها ولا للأنتصار هناك بوادر أمل أذن فالأستسلام لمنطق قوة الحق سيكون أسلم وان تلقي صفعة اهون بكثير من خوض مواجهة مع المجهول قد تكون تداعياتها كارثية وبالتالي نستطيع منذ الأن ان نؤكد بأن لبنان سيخرج منتصرا من معركة الترسيم
بعد ان نجح باحباط مخطط التقسيم وكافة المؤامرات الأخرى وعلى رأسها سياسة الحصار والأفقار وانه بمجرد كسر هذا القيد الأميركي سينتقل لبنان الى مرحلة جديدة وربط الحزام سيكون للهبوط الأمن في مدرج مطار المقاومة التي سيحدد سيدها موعدا الزاميا لرحلة الترسيم هو ما قبل 15 تشرين الأول والذي سيسبقه موعد ولادة حكومة جديدة ولن يطول الأمر كثيرا حتى يفرض المنتصر على المهزومين هوية الرئيس القادم بعد ان كشفت الجولة الأولى الحجم الهزيل لأدوات اميركا والسعودية والتي سيتساقط عدد من اوراقها في الدورة الثانية في صندوق الأوراق البيضاء بعد ان يدون عليها أسم الرئيس العتيد فجنبلاط باعهم الترمواي في الدورة الأولى ولكنه حجز مقصورة درجة اولى في قطار بري الأمن وهو من يقرأ جيدا التحولات في المنطقة حيث تسعى السعودية اعادة وصل العلاقات مع سوريا عبر الجسر الأردني بعد ان سبقها اردوغان الى دمشق وقدم اوراق اعتماده لطي صفحة الخلاف مع سوريا التي اوشكت ان تعلن انتصارها الكامل على الارهاب ومن خلفه ولأن السعودية تسعى الى انتقال سلس للسلطة وتخشى من
انهيار الهدنة في اليمن وتداعياتها الكارثية على الاقتصاد السعودي الذي سجلت ميزانيته للمرة الأولى منذ العام 2013 فائضا في الأرباح بعد ان كان يسجل عجزا في سنوات الحرب ,
اما في الملف الأيراني فقد عادت نغمة التفاؤل الأوروبية والتصريحات الأيجابية الأميركية حول امكانية التوصل لأتفاق
بعد ان سبق ونعوه وبالتالي نحن امام مشهد جديد كانت الغلبة فيه
للمحور المعادي لأميركا ولكن من حسن حظ ادواتها بأن في لبنان مقاومة لا تتعاطى مع خصومها بمنطق الغالب والمغلوب بل تتعاطى معهم على قاعدة المغلوب على أمرهم وما عليهم سوى تلقف الفرصة فهذه المرة لبنان يشهد ولادة تاريخ جديد يكتب للمرة الأولى بحبر الدم اللبناني فأما ان يربطوا الأحزمة ويسمعوا تعليمات
الربان نصرالله الذي يتكلم بلغة لبنانية اصيلة فيحظو بهبوط أمن او انهم سيصغون لصوت التعليمات الأنجليزية فيخطئون الترجمة فسوف يلقون من السماء بدون مظلات كنظرائهم الأفغانيين.
ايها الربان الرباني نيابة عن لبنان وكل لبناني نقول لك شكرا يا قائد طائرتنا وسفينتنا فنحن معك نشعر بالأمان حتى وأن لم نربط حزام الأمان .






