اقلام حرة

أصبحتم شركاء في أغتيال أنطون سعادة

يا خجل التاريخ من ليلة إعدام أنطون سعادة
ويا خجل أنطون سعادة منكم لأنكم لم تحافظوا على هذه المدرسة الفكرية العقائدية وقد تناسيتم كلماته الأخيرة وهو يقف شامخا” أمام رهبة الموت حين قال(انا أموت أما حزبي فباق„)
في الثامن من هذا الشهر أطلقت رصاصات المؤامرة على حقيقة وفلسفة في كيان طائفي لم يتقبل فكرا” علمانيا” موحدا” لأمة قوية تواجه التمدد الغربي وتضع حدا” للطائفية وتكون أمة ذات أستقلالية وسيادة لديها الأكتفاء الذاتي والقدرات الفكرية والثروات الطبيعية وجيش موحد والأهم بهذا الفكر هو الهوية الواحدة القادرة على مواجهة أطماع العدو ومخططات الغرب لحماية الكيان الغاصب الذي يريد تهويد فلسطين وليس القدس فقط هي (الأمة السورية)الذي دعا المفكر أنطون سعادة لإنشاءها
أغتيل الفكر واغتيل معه حلم هذه الأمة رغم ضرورة أستمرارية هذا الحزب العقائدي لما يحمل من افكار وضعها الزعيم أنطون سعادة الذي أغتيل لأجل هذه الأهداف التي تحارب الطائفية أولا” والعشائرية والعائلية وكان يستشرف الأحداث ويحذر من الخطر القادم إلى أمتنا وأطلق يومها السؤال الكبير مَن الذي جلب على أمتي هذا الويل

في ذكرى أغتيال المفكر والزعيم أنطون سعادة أيضا” نسأل.. ماذا أصابكم حتى أصبحتم شركاء في أغتيال الزعيم أنطون سعادة
لقد أعطاكم الفكر والثقافة واعظم مدرسة فلسفية وقد أئتمنكم على الحزب وهو يواجه جلاديه وقال انا أموت أما حزبي فباق„
الدولة تآمرت على سعادة فأغتالته وأنتم تأمرتم على الحزب فدمرتموه
الأمة بحاجة إلى فكر سعادة وإلى نهجنا القومي ومبادءنا الثقافية فكونوا كما طلب منكم سعادة وتوحدوا لأجل الحزب وتاريخه النضالي المقاوم.
ضعوا الخلافات الشخصية جانبا” واعملوا على إعادة الحزب ليلعب الدور الذي يليق به وبتاريخه
في ذكرى أغتيال سعادة على القوميين أن يكونوا على مستوى هذه الشهادة ويقفوا صفا” واحدا” رافضين الخلافات والانقسامات وإلا فنحن شركاء في أغتيال الزعيم أنطون سعادة

نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى