اقلام حرةمقالات

هل فاز الأسد

هل فاز الأسد :

لا تقولوا فاز الرئيس الأسد بل قولوا لقد هزم ثلاثة ارباع الكوكب ومعه ثلاث دول عظمى دائمة العضوية في مجلس الأمن ومعهم ممالك وامارات ومشيخات هزموا لأنهم اتخذوا من الأطاحة بالرئيس بشار شعارا لمعركتهم بعد ان فتحوا خزائنهم ومخازنهم ولبوا زبائنهم الأرهابيين بما يطلبونه من دعم لم يحصل عليه طوال التاريخ اي مقاتلين فأستعان البشار عليهم بحلفاءه الأوفياء القيصر بوتين وايران وسيد المقاومين ليساندوا جيش المستحيل فردوهم الى اسفل سافلين .
لا تقولوا بأن الأسد فاز بنسبة 95% من الأصوات بل قولوا لقد قلب كل المعادلات فهذه النسبة كانت معتمدة من قبل قوى عظمى كنتيجة حتمية لسقوط الأسد خلال ايام أمتدت لأسابيع ثم اشهر ثم سنوات انتحلوا خلالها صفة الاوصياء على الشعب السوري وانهم ساعون لأسقاط الرئيس تلبية لطموحاته فجاءهم الرد عبر الشعب السوري الأصيل الذي لم يدلي بصوته بل رد بصفعته على وجوه هؤلاء المنتحلي صفة واعطاهم درسا في الديمقراطية ونسف مخططاتهم الشيطانية وأعلن عن خياراته بأرادة حرة
دفعت مدعيي الحضارة والديمقراطية الى ممارسة ابشع انواع الديكتاتورية بحقهم لمنعهم من قول كلمتهم حتى لا تفضح كذبتهم امام العالم الحر فرد عليهم الشعب السوري بطوفان زلزالي بلغت قوته 9،5 على مقياس الكرامة اطاح بكل وجوه سوريا الهدامة والقى بها في صفائح القمامة .
لا تقولوا فاز الأسد بعد اقفال صناديق الأقتراع بل قولوا لقد سقط القناع عن وجه المؤامرة التي حيكت بأسم الشعب السوري والتي استغلت بعض الهمج الرعاع وقادتهم نحو الضياع تحت شعارات كاذبة وزائفة
فخلقت منهم جيشا من ذئاب وضباع ظنا منها انهم سيخيفون جيش المستحيل الذي هو عبارة عن أسود طعمت بسباع فأردفوا ذئابهم بوحوش شحنوها من شتى الأصقاع فكانت سوريا لهم مقبرة وحلم دولتهم المزعومة تحت اقدام البواسل ضاع ورد الشعب السوري الصاع بثلاثة عشر مليون صاع وقالوا صوتنا دمنا نعطيه لأملنا ونبدأ معه رحلة عملنا لبناء ما هدمه
من ارادوا ان تكون سوريا لمطامعه ساحة صراع ونجدد البيعة للقائد الذي اشترانا بصلابته بكبريائه بحكمته ونطوي صفحة من كرامة سوريا بدراهم باع .
لا تقولوا فاز الأسد بل قولوا فاز المقاومين في اليمن وفلسطين حيث تمتد يده الشمال لنصرة الرجال ويقدم الكورنيت للغزاويين بيده اليمين
لا تقول فاز البشار بل فاز كل الاحرار من ابناء محور المقاومة الذي اراد الاعداء اغراقها في الدوامة فكانت دمشق على خد الأنتصار شامة وكانت فرحة الشام لتجديد البيعة لقائدها الشاب للنصر ابلغ علامة .
لا تقولوا فازت سوريا وأنهزم الاعداء ومدوا ناظريكم لتروا الفرحة التي امتدت من بيروت الى صنعاء وما بينهما القدس وبغداد وطهران فكل هذه العواصم تعتبر البشار حجر رحى الأنتصار ولولا صموده وصلابته لتغير المسار فكان هو للمحور القائد الذي دق في نعش الأعداء اول مسمار ورغم الدمار والحصار ظل الاعداء يراقبون ويصرحون لكي يرون صرح دمشق ينهار لأنهم واهمون ومراهنون على القدر المحتوم لأنهم لا يدركون بأن عزيمة الرجال تغير الأقدار .
لا تقولوا انتصر الأسد بل انتصرت دماء الشهداء ودموع الأيتام ونحيب الأرامل وأنين الجرحى فسكنت الامهم وبرأت جراحاتهم وانقضى يتمهم
فالأب والطبيب الأخ والحبيب ما زال قائدا للسفينة ومعه حتما نحن مبحرون نحو بر الأمان .
لا تقولوا فاز الأسد بل مبروك لنا فوزنا بالأسد ومعه نجدد شعارنا
بالأمس واليوم وغدا عاشت سوريا أسدية الى الأبد .

المستشار :قاسم حدرج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى