
حكي صادق ….كاذب.
كتبت سنا فنيش
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق ﷲ العلي العظيم ..
عندما يتحول حكي صادق الى حكي كاذب .
عندها تقع الريبة بصاحب الكلام يصبح ما تفوه به شهادة زور.
الكذيبة الكذيبة فبمثل هذا تدخلون جهنم …
أين البينة… فلا يجوز ان نتهم دونها… فالبينة هي الفيصل لأحقاق الحق، حتى ولو بصغائر الأمور فكيف إذا كانت بجريمة قتل، كي نبني على الشيء مقتضاه
..قال تبينوا لم يقل إتهموا إفتروا إظلموا…..
قبل أن أستعرض لما اود قوله في هذا الخصوص، يهمني أن أقول للقاريء إنني لم ولن أدافع عن أحد وأنا حيادية، موضوعية، ومستقلة وموقعنا يشهد بذلك ولكن كلامي يندرج لوضع الأصبع على جرح الحقيقة والنقاط على حروف الألتباس والتشويه للتصويب وكلمة الحق يجب ان تقال…
غباؤك القاتل بأستجهال الناس وفهم رسالتك الإعلامية كارثة مهنية، الأخبار الكاذبة يا من كنا نخاطبك بالزميلة ولكن أصرارك على أن تأخذي من القاع مقرا” لك ولحقدك. نحن كصحافيين نملك السلطة الرابعة لا يليق بنا النزول إلى حيث أنت، فندعوك للصعود إلى مستوى إعلامية، ،ولكن كلامك يؤدي إلى فتنة وهناك فرق كبير بين ان تكوني موظفة لكي تدلي بدلوك وبين أن تكون رسالتك هادفة ونقل الحقيقة كما هي ..
في الشرائع السماوية إذا كنت قد نسيت لا يجوز (خبر) الفاسق ولا شهادته ولا أذيته بموجب هذا الخبر أو تلك الشهادة…
الزميلة مريم البسام بالأمس غردت لك وقالت
“بكل ضمير مهني هذا ليس حكي صادق
هو أقتطاع خطابات في غير سياقها لتركيبها سرقةً على حدث أخر.
هيك صار اسمو
حكي_سارق
صحافة نحنا مش أصحاب سوالف تتوخى التصفيق..
كنا ننتظر عرضاً مهنياً وليس ” مهيناً ” للصحافة كائناً من كان القاتل.
نريد حقيقة وليس مسلسلا” درامياً فاشلا” وينجد النجاح على حساب التضليل والفبركة عبر قناة (mtv)
يا ديما ..
عندما يصبح العقل مشاعا”. والقلم يكتب حقدا” وضغينة. وعندما يتحول الشخص من إنسان لــ اجير وتابع. لا أظن أنه إعلامي. عفوا”….. هو بالتأكيد ليس إعلاميا”… وعندما يتلطى خلف موقف مشبوه يكون هو الشبهة بحد ذاتها.
من المعيب تجهيل المعلومة. ومن المعيب أكثر أن نصبح مستأجرين وأهل ذمة من لمن يدفع أكثر لننعق مع كل ناعق ..
المتهم بريء حتى تثبت إدانته ومن أنت لتتهمي قبل أن تتأكدي. ولماذا تقتلي الضحية مرتين. مرة بموت الجسد ومرة بالتعمية عن الحقيقة قبل ظهورها.
الحكم على الأخرين أصبح عندك مرتبطا” بمبالغ محددة أخشى عليك أن تكوني من الهالكين أن بث السم والكلام البذيء وليست من صفة الإعلامي بل هو مرض نفسي ساهم في تشتيت المجتمع ..
أحترام العقول من واجباتنا كاعلاميين.
وختامها” يا ديما الصحافة هي نقل الحقيقة التي تكلفنا دما” الصحافة هي الكرامة ونقطة على السطر.







