مقالات

السيدين وئام و سيمون،عقل وخطاب وسلوك ميليشياوي…

 

لا عجب،انها الحتمية الاعلامية عندما تلتقي شخصيات ذات عقل وسلوك وخطاب ميليشياوي برعاية ابواق اعلامية ناطقة باسم الدولة المالية العميقة المحلية.

لا السيد سيمون فاضل نطق برأي وجع الناس ولا السيد وئام وهاب مقنع بدفاعه عن الحاكم بأمر المال رأس حربة البؤس العام.

تضارب وتطاير نظارات السيد وهاب و ظهور اثر لكدمات على جبين السيد فاضل مشهد كاركاتوري لحرب اهلية خفيّة مستترة ومؤجلة تكرارا بانتظار امر غرفة عمليات خارجية تضمن الفوز .

الكراهية بين اللبنانيين بلغت حدّها الاقصى ولولا تماسك الجيش اللبناني ولولا خوف اللبنانيين من ذكريات الحرب الاهلية ولولا ثروات الميليشيات كأبنية وكشركات وكمؤسسات في شوارع العاصمة لاقتتلوا اليوم قبل الغد الا ان القادرين على اطلاق النار هم انفسهم اصحاب ومالكي الثروات على الارض .

فهل يسرقون اموالهم وهل يدمرون ابنيتهم؟

سنة 1975 كانت الميليشيات لا تملك حجرا فوق حجرا ببيروت لذلك دمروها بشغف لينهبوها وخسر السياسيون الكلاسيكيون التقليديون الاوفى للدولة وللوطن معظم ثرواتهم لصالح ربح الثوريين والوطنيين والاشتراكيين واليساريين المرتدين والعروبيين والرب والوطن والعائلة والمنافقين والسماسرة والعملاءوالانعزاليين وال10452 كم مربع.

في رحلة البحث كيف يدبر اللبناني اموره المعيشية قال لي سائق السرفيس انه يشتري كيلو الحامض بعشرين الف من شارع ما في برج البراجنة فإذا ارتفع سعر الدولار اكثر فكل ما سيفعله انّه سيضطر ان يمشي مسافة اكثر للوصول الى مكان ابعد حيث قالوا له ان فلان اسعاره ارخص من اسعار برج البراجنة…

يجري السحق بقوة ويجري التدمير الممنهج باتقان واللبناني لا يقول الا الحمدلله..

اللبنانيون يعرفون تماما ان الصلاة خلف الامام علي بن ابي طالب تضمن الآخرة الا انهم يفضلون حضور مجالس معاوية بن ابي سفيان لان الطعام ألذّ وأشهى.

الاعلام اللبناني لا يستضيف الا المتناقضين ولا يستضيف الطرف الثالث اللاطائفي وغير التابع والعميل.

من هنا ومن تحت شجرة سرو محررة في حاروف وجالسا على تنكة نيدو صدئة ومطعوجة اتابع توم اند جيري بلهفة محتارا بمن يلعب دور اللبناني المسكين والضحية توم او جيري؟

كلاهما متفقان على تدمير صاحب البيت.

والله اعلم.

د احمد عياش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى