
عندما ارسل الله نبيه محمد عليه الصلاة والسلام لنقل البشرية من الظلمات إلى النور لم يقل له اقتل أو إذبح أو دمر ، بل قال له “إقرأ ” إذا لا سبيل للنهوض وتطور الأمم إلا بالمعرفة والعِلم، ومن العلم ايضا أن نعرف من هو عدونا ومن هو حليف عدونا لنتقي شره أو لنواجهه فهناك شريحة كبيرة يحاولون إطلاق صفات وكأن كلمة مقاومة تهمة سيئة وان المقاومة اصبحت حصرية بطائفة وهؤلاء لم يعلموا بأن المقاومة شرف وكرامة عجزوا أن ينالوه فيحاولون النيل منها ، فالمقاومة انطلقت من بيروت عام 1982وقتها صرخ جنود العدو يا أهل بيروت لا تطلقوا النار سننسحب وهناك ايضا من يعمل لإشعال نار الفتنة المذهبية خدمة للخارج والعدو حفاظا على مواقعهم السياسية، ولكن الوعي الوطني فوق كل هذه المؤتمرات والمؤامرات لأن بيروت العروبة وبيروت عبدالناصر وبيروت المقاومة لم تنسلخ عن تاريخها بل لا زالت في قلب العطاء الثوري والمقاوم في مواجهة العدو والمؤامرات ولن تنحاز لأهواء المارقين السياسيين الجدد بل ستلفظهم إلى مزبلة التاريخ كمن سبقهم من اتفاق 17 أيار .مؤيدين ومؤكدين التمسك بقوة لبنان الذي يتمثل بالمقاومة وان السلاح هو ملك كل لبناني شريف ومن يطالب بتسليم سلاح المقاومة ليس إلا خادم للعدو و شريك بمجازر غزة .
لذلك التمسك بالسلاح هو واجب وطني وديني وشرعي طالما يوجد محتل صهيوني وبهذا تكون ” المقاومة عبادة”
(جميل ضاهر )16.9.2025
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







