
.يوم السبت الأسود :
اختيار صائب ليوم السبت 6-6 كموعدا للتظاهر ضد السلاح
فالسبت هو عيد اليهود ففيه يسبتون وانتم فيه تثبتون انكم من ذات السلالة وتاريخ 6-6 هو اليوم الذي نجح فيه الصهاينة بأحتلال لبنان بعد ان ظنوا بأنه خال من الرجال ففاجئهم بأن النساء والاطفال والشيوخ والجبال والرمال تصنع الرجال وتحقق المحال وها انتم اليوم تختارون هذا التاريخ لتعيدوا احياء الحلم الصهيوني الذي دفن تحت اقدام رجال الله علكم تنجحوا في تحقيق ما عجز عنه اباؤكم واجدادكم فلستم سوى احفاد بن غوريون وغولدمائير وابناء شارون ونتنياهوو والا فكيف لكم ان تكونوا صدى صوت للمجرمين الصهاينة الذين لا هم لهم سوى هذا السلاح ويعترفون بأنه يشكل عليهم خطر وجودي فهل تطوعتم لأنقاذهم عن طريق
خلع مخالب وانياب الأسود لكي ترعى ذئابهم في اغنامكم فبالله عليكم لا تتظاهروا غدا تحت ظل الأرزة وأستبدلوها بالشمعدان فهو يليق بكم أكثر ولم تعد هويتكم الحقيقية خافية على احد
نحن لا نخاف منكم ومن اصواتكم المنكرة ولا نقيم لصراخكم وزنا
ولو وصل الى طبقة الأوزون فسلاحنا وعزيمتنا ومقاومتنا مخازنها ورافدها ومقراتها في عوالم اخرى لا تصل اليها يد الشياطين اما سلاحنا فكما يقول نشيدنا يد الله مدت الينا السلاح ومن يحاول نزعه فأن يد الله هي من ستتصدى له فهل انتم وألهكم اميركا قادرين على مواجهة الله رب العالمين .
نحن نشفق على رخصكم ووضاعتكم وتطوعكم بالعمالة في بلاط
الصهاينة كخدم وعبيد لمشروعه واطماعه في ارضنا وثرواتنا
ونكاد نراه وهو يسخر من غبائكم وكيف تشترون بأموالكم طوق العبودية وتضعوه حول رقابكم وتمدون بأيديكم بالسلسلة ليمسكها الصهيوني ويقودكم حيثما يشاء وتحنون ظهوركم ليمتطيها ويسير بها فوق جثث ابناء وطنكم فكم انتم وضيعون .
ان كنتم مسلمين فيا للعار الذي الحقتموه بأسلامكم بتبنيكم قضية عدوكم ومحاربتكم لمن يعقد عليهم الأمل بتحرير مقدساتكم
وان كنتم مسيحيين فقد صنعتم من خيانتكم تاج شوك للسيد المسيح وأعدتم صلبه مجددا بدلا من ان تثأروا ممن تأمر عليه
وكفر به وبرسالته وأعلن الحرب على اتباعه ومن أمن به فكيف تكونوا له مطايا ان لم تكونوا من سلالة البغايا وأحفاد يوضاص
وان كنتم علمانيين فقد انتحرت شعارات الحرية التي تنادون بها
على مذبح ثورتكم المتصهينة وأنتم تنادون بنزع السلاح الذي
حرركم من نير الاحتلال وذل الأستعباد .
كونوا من تكونوا وستبقى هويتكم مدموغة بنجمة داوود وسيكتب التاريخ عنكم بأنكم بتاريخ 6-6-2020 قمتم باجتياح القيم والمبادىء والاخلاق الوطنية بعد ان اخفق اسيادكم بأجتياحهم العسكري وسيهزأ من سخافتكم الباحثون والمؤرخون الذين سيكتبون اذا كانت اسرائيل بكل جبروتها قد دخلت لبنان الصغير المجرد من كل عناصر القوة وبمؤازرة من فئة كبيرة من الشعب اللبناني فأستطاع فتية أمنوا بربهم لا يملكون سوى ايمانهم وعقيدتهم وكرامتهم ان يحولوا اجسادهم الى قنابل وحناجرهم الى خناجر وقبضاتهم الى صواريخ وانفاسهم السنة نار تحرق الصهاينة ودباباتهم الى ان نجحوا في اخراجهم مذمومين مدحورين اذلاء مهزومين فكيف ببضعة صبية من خريجي
العلب الليلية ان ينجحوا في ازعاج فرقة كشافة تابعة للمقاومة
ولا يستذكرون عبارة كونداليزا التي قالت لو اجتمع العالم كله على نزع سلاح حزب الله فلن يفلحوا او ما قاله نتنياهوو يبدو ان غرفة عمليات حزب الله في السماء أولم يروا ان مجرد التلويح بقطع سلاح الأشارة كانت الاشارة من اصبع سيد المقاومة فقلب ثلة من أسوده الميمنة على الميسرة والميسرة على المينة وببضعة ساعات رفعت الرايات وامتلأت الساحات واعلن من تجرأ على هذه الخطيئة بأنه قد اخطأ وطلب السماح وأعتذر من السلاح
وهكذا سيسخر المؤرخون منكم وربما يحذفون من كتاب التاريخ ذكرى يوم السبت 6-6-2020 لأانه سيكون عليكم يوما أسود ويوما مجيدا جديدا من أيام المقاومة المجيدة
المستشار قاسم حدرج رئيس تحرير موقع سناtv







