
الأزمة الحقيقية ازمة نظام سياسي طائفي تنبثق عنها كل المشكلات وعلى الشباب اللبناني الخروج من الإنتماءات الضيقة
زياد العسل
في حديث خاص بموقعنا رأت منسقة تيار المجتمع المدني في البقاع ريما عبد الله اننا كلبنانيين نعيش في خراب وهذه الأزمة بدات من الحرب الاهلية ،التي حكم فيها ملوك الطوائف وهذا النظام الطائفي السياسي الذي هو معقل المشكلة وجوهر الأزمات التي تحكم المشهدية السياسية في لبنان،لذلك فنحن منذ الحرب الاهلية خضنا معارك وهمية دون طائل البتة
ترى عبد الله أن الثورة يجب أن تكون ثورة وعي والايام الأولى كانت حقيقة وصادقة من عمق وجع الناس ،فالناس راجعت حساباتها بامعان ووجدت أن هذه الطبقة السياسية لا طائل وجدوى منها مطلقا،لذلك فهذه الثورة هزت زعماء الطوائف،وما نمني النفس به هو أن تنتقل هذه الثورة لصناديق الاقتراع من خلال العودة للضمير الوطني ،ونكرر أن معقل المشكلة هو النظام الذي بات يجب ان يجتث من جذوره
تخاطب عبد الله جماهير الأحزاب مطالبة هذه الجماهير بالتحرر من الإنتماءات الضيقة وان تكون حقوقنا متساوية من معيارية المواطنة والانتماء الوطني فقط ،واليوم يجب أن تتضافر الجهود بشكل حثيث لكي نخرج من حالة الاحباط التي تعصف بالكيان وشعبه،والهموم الاقتصادية هي التي تعيق اي تغيير جدي بسبب تخبط الناس في يومياته،ولكن نحن نؤمن بتراكم الوعي الذي يؤسس للخروج لفضاء الوطن الارحب الذي يجمع جميع أبنائه ،وهذا يحتاج لقرار شبابي وطني حقيقي وجدي،انطلاقا من تميزه الثقافي والفكري الذي يعتبر الحجر الأساس للتغيير الحق المنتظر







