اقلام حرة

مسلسل احداث الرينغ-الكولا- قصقص-صور- عين الرمانة-بعلبك-بكفيا-طرابلس، يُنهي معزوفة استغلال اسم حركة امل في التوترات المتنقلة.

*مسلسل احداث الرينغ-الكولا- قصقص-صور- عين الرمانة-بعلبك-بكفيا-طرابلس، يُنهي معزوفة استغلال اسم حركة امل في التوترات المتنقلة.*

كثافة التوترات التي تنقلت بين منطقة لبنانية وأخرى، كشفت المستور واسقطت اللعبة المتكررة منذ ١٧ تشرين الاول، والتي تقوم على نفس المنطلقات والفرضيات والادوات والشعارات والمتمثلة بتسيير الدراجات النارية نفسها واطلاقها مع الشعارات والرايات المعدة سلفاً وتكرارها للسيناريو نفسه، مع ما يرافقها من حملات مستورة – مكشوفة للايحاء تلميحاً وتصريحاً ، اما للايحاء بأن التوترات صنعتها حركة امل او لتوريط جمهور الحركة المتحمس لتبنيها على وسائل التواصل، وهي بالمناسبة لم تتورط في النزاع السوري لكي تتورط في سيناريو لبناني مشابه.

ليلة عين الرمانة اجهضت السيناريو المتكرر بعد ظهور موقف الحركة العلني الحامي لعين الرمانة ، كما فعل معلمهم السيد موسى الصدر مع دير الاحمر، وليلة صور اسقطت المتخفين خلف رايات حركة امل بعد بروز موقف صريح لنائب الحركة علي خريس ادان فيه احراق الخيم وبموقف اكثر وضوحاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كلف حركة امل بإعادة بناء الخيم في دوار العلم في صور، اما التوترات على خطوط بعبدا – بكفيا – طرابلس فهي اعلنت عن صانعيها، ولم تكن ليلة الرينغ مع ما رافقها من هجوم على شارع مونو اقل وضوحاً فالشعارات على جدران الشارع دلت لدى كافة الاجهزة الامنية والقوى السياسية خط اليد التي كتبتها،
تلك الليالي مع احداثها فتحت صفحة جديدة في أسلوب تعامل محركي الشارع بإسم الحركة، واكدت صعوبة او مهزلة تكرار السيناريو نفسه يإسم جمهور حركة امل، فهل ننتقل الى منطقة اللعب على المكشوف، والتي قد تكون اخطر على الشارع ولكنها ستكون اكثر حصانة للسلم الاهلي.

الياس الديري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى