متفرقات

عــقــدت رابطة الشغيلة ، وتيار العروبة للمقاومة والــعـدالة الاجتماعية فـــي لبنان .

بيان

عــقــدت رابطة الشغيلة ، وتيار العروبة للمقاومة والــعـدالة الاجتماعية فـــي لبنان .
إجتماعاً برئاسة الأمين العام للرابطة زاهر الخطيب جرى خلاله البحث في التطورات
والمستجدات المحلية والعربية والإقليمية والدولية، وجرى التوقف عند الانتصارات الكبيرة
التي تحققت أخيراً لمصلحة محور المقاومة، تحديداً عند انتصار حلب.
وأمام إنجاز الانتخابات الإيرانية، وعند الضربات النوعية القوية التي وجهتها المقاومة اليمنية
ضد تحالف العدوان الأمريكي السعودي وعملائه ..
وفي نهاية الاجتماع صدر عن المجتمعين البيان التالي :
أولاً: التَّوجُه بالتحيات النضالية وبأطيب التّهاني والإكبار إلى الجمهورية العربية السورية،
قيادة وشعبا وجيشاً ،على الانتصار الكبير باستكمال تحرير محافظة مدينة حلب.
1 ـ الاعتبار أن هــذا الانتصار لمحور المقاومة وروسيا والحلفاء الشرفاء إنما يتوِّج
الصمود الأسطوريّ والبطوليّ لأهلنا في مدينة حلب ، وهو ثمرة تضحياتهم وتضحيات
الجيش العربي السوري ودماء الشهداء .
2 ـ التأكيد علــى أن هذا النصر يشكل ضربة قاصمة لمخططات أعداء سورية كما يشكل
سقوطاً مدوِّياً لاحلام الرئيس التركي رجب اردوغان في محاولته اليائسة لتحقيق أطماعه الوهمية باستعادة السيطرة الاستعمارية للسلطنة العثمانية البائدة .
3 ـ إنّ هـــذا النَّصر لحلب وأهلها إنما يقرِّب سورية مــن لحظة تحقيق الانتصار النهائي
فــــي حربها الوطنية ضـــد قوى الإرهاب والدول الاستعمارية والأنظمة العربية الرجعية
وسائر الحكام الخونةِ منهم ، والعملاء.
4ـ إنّ هذا النَّصر إنما هو الانتصار الاستراتيجي والتاريخي الذي تنتظره سورية العروبة، والمقاومة وكل حلفائها الذين ساندوها ونصروها لتبدأ بعدُ ورشةُ إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإرهابية الكونية بقيادة أمريكا واتباعها والمرتزقة، ولتعود سورية أقوى وأجمل مما كانت عليه لتبقى قلعة العروبة تنبض بالمقاومة وفلسطين جوهر قضية العرب وسائر أرجاء الوطن العربي.

ثانياً: التَّوجُه بالتحيات النِّضالية وبأطيب التهاني والإكبار إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا على النجاح في إنجاز الاستحقاق الإنتخابي، رغم اشتداد الحروب الأميركية العدوانية عليها، اقتصاديا وإعلاميا وأمنيا، حتى استباحة استغلال فيروس الكورونا وتوظيفه بحقدٍ سياسي لدفع الشعب الإيراني إلى مقاطعة الإنتخابات .
1 ـ لَقـد جرى على الأرض عكس مـا رمت إليه الإمبريالية بنتائج الانتخابات التي فضحت زيف حملة التضليل الأمريكية والتي هدفت إلى تشويه صورة ايران الثورة، وأسقطت مزاعم واشنطن بان نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يفتقد للشرعية الشعبية.. فأكدت النتائج انتصار النموذج الديمقراطي الإيراني ، وانه يتفوق على النموذج الديمقراطي الأمريكي
من حيث الشفافية والنزاهة، فالحملات الانتخابية الأميركية، التشريعية والرئاسية، تكلف المرشحين أموالاً طائلة، تنفقها الكارتيلات الاقتصادية الرأسمالية الصناعية والنفطية، واللوبي الصهيوأمريكي، لضمان الإتيان بنواب ورؤساء جمهورية ينفذون أجندات هذه اللوبيات، وهو ما يجعل الانتخابات الأمريكية فاسدة لا علاقة لها البتّة بالديمقراطية .
2 ـ كما جرى التأكيد على أن نتائج الانتخابات جاءت أيضاً لتعزز نهج الثورة الإسلامية، التحرري الاستقلالي القائم على مجابهة الهيمنة الاستعمارية بكل أشكالها، ودعم قوى المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني .
3 ـ وقد جاءت النتائج الانتخابية لتؤكد تماسك ايران ـ الثورة والتفاف الشعب حولها، وتنامي قوتها وتعزيز موقفها الرافض لأي مساومة أو تنازل عن حقوق ايران وسيادتها واستقلالية قرارها، الأمر الذي يعزز قوة جبهة المقاومة وتماسكها في المنطقة ولتي تشكل ايران ـ الثورة القوة الإقليمية الأكبر والسّند والدعامة الأساسية لها .
ثالثاً : التّوجه بأطيب التحيات النضالية والتهاني والإكبار إلى مقاومة شعبنا العربي في اليمن
1 ـ بفعل الانتصارات التي تحققها في ميدان المواجهة ضُدَّ تحالف قوى العدوان في البر والجو.
2 ـ الإنجازات الهامة في تطوير قدرات اليمن الدفاعية التي أسهمت في إغراق قوى العدوان
في مستنقع الاستنزاف ، وإحباط أهدافهم العسكرية والسياسية .
ختاماً: إن هذه الانتصارات والإنجازات في سورية وايران واليمن، إنما تعكس مؤشرات موضوعية وذاتية لصعود محور المقاومة وحليفه الروسي، وانحسار وتراجع منظومة الهيمنة الاستعمارية الأميركية وأدواتها من الأنظمة الرجعية في المنطقة، الأمر الذي يقود إلى مفاقمة الأزمة الوجودية لكيان العدو الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين المحتلة، وتأكيد مؤشّر أفول عصر الإمبراطورية الأمريكية الاستعمارية المتصدِّعة واتباعها من بعض الحكام الخونة للعروبة وعملائهم والاتباع .
الأمين العام لرابطة الشغيلة
زاهر الخطيب

[email protected] البريد الالكتروني ـ تلفون 656696/01 فاكس 656712/0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى