
. لكل داء يستطب به إلا الحماقة أعيت. من يداويها
تعد السفاهة من الصفات المذمومة بين الناس، فهي نقيض الحلم وتعني الجهل، والطيش، وخفة العقل. فالأنسان العاقل يتجنب مجالسة السفهاء، فكيف إذا كان سفيها” يطلع على شاشة التلفزة على كل منزل ومن يستقبل أحد السفهاء هو من يدرس في الجامعات ويعتير من المثقفين في البلد. ليلى عبد اللطيف التي لا تعرف من اللطف شيئا” ولا هي من الثقافة تعلم حرف حتى عندما تتكلم وبيدها ورقة مكتوبة ليس لديها أدنى خبرة وعلم حتى في القائها. وما قالته أمس كان في قمة السفاهة وعلى الدولة منع هاؤلاء المنجمون المنافقون والدجالون والسفهاء من العمل. وعلى القيمين على محطات التلفزة التي هي ضيف على كل منزل وبدون أستئذان أن تكون محترمة في أنتقاء ضيوفها. ما قالته عبد اللطيف يجب أن يتحرك القضاء لمحاسبتها بما قالته من سفاهة التي تشبه شخصيتها. لو كان العقل على قدر كلام الرجل، لكان الثرثار أكبر عقلا،”ولو كان العلم على قدر حفظ المسائل لكان التلميذ أوسع من أستاذه علما”، ولو كان الجاه على قدر الفضائل لما كان للأشرار نفوذ، ولو كان المال على قدر العقل لكان أغنى الناس الحكماء وأفقر الناس السفهاء؟ أوقفوا هذه المهزلة من أعطاء الصوت لهكذا سفهاء الذين يبنون ثرواتهم عبر الكذب والدجل وقد كذب المنجمون ولو صدقوا،لا يعجبن أحد أن رآني حافيا”، لقد أبلت نعالي ألسن السفهاء.
بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??






