اقلام حرة

المقاومة سر أعيادنا

 عرقهم أثناء تسلق السفح المؤدي إلى الموقع كان سقيا الأرض ، أنفاسهم كانت هواء الوطن ، وملامحهم تنسج الخارطة.و الطلقةُ تتبع الطلقة، والقذيفة تهرول نحو دشم الإحتلال شوقاً لتحطيمها و قد حطمتها! زنودهم السمراء انتزعت الأغلال من يد المعتقلين في الخيام…

هم المجاهدون الذين رأوا منذ البدء في المقاومة من بصيرتهم مشهد الشعب العابر نحو القرى ومشهد تحطيم بوابات المعابر وابواب المعتقل…دمائهم نسجت التحرير وأينعت ثماراً في البساتين فعاد للجنوب لونه الساطع.

لقد أذلوا الاحتلال ومعهم الشعب الذي لم يبخل بشيء الا وقدمه معهم ولهم.تحرير الجنوب ليس مجرد نزاع انتهى بغلبةِ فئةٍ ما .

إنه المعجزة العربية التي أسست وبنت فكرة إمكانية هزيمة الصهاينةِ وجيشهم الذي أوهموا العالم بأنه لا يقهر ، قهره لبنان بمقاومته الاسلامية ولا يزال يتجرع كأس هزيمته وتحول إلى الجيش المهزلة.

فبورك لنا هذا العيد عيد المقاومة والتحرير

بقلم الزميل حسن العيتاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى