اقلام حرة

جماجم تقتات على تفاهات اللاوعي يأكل التعب من اجسادنا بقايا عرق لم تسكرها الاهات

 يستيقظ الوجع من عظامنا ويحبو اللاوعي بين اجنحتنا ،ننتظر العقل على طرقات اللاجدوى.
فينا بلادة التفكير تتنامى واشتياقنا الى الهرطقات هواية عقولنا .
نبحث عن متاهات الاعداء ونفتش عن الفاظ الشيطان ..نقرأ ما تيسر من تراتيل الهيكل ..نردد نصفق نمشي الى الظل …..لا نرى الشمس نتجاهلها ….عميت عيوننا ….احببناالظل والفيءوهربنا من الدفء .
جماجم تهوى التآكل ويستطيب لها التأرجح في ملاهي الغرباء…
كان كتاب لبنان يختبيء بين الغبار يصلي على سهول الله ..يتوضأ بالحكمة بين الجبل والواد . اصفرت اوراقه من كذب السياسين ومن خربشات اقلام الغرباء..
جماجم تتشابه بالطبول في ساحات الحروب،يعلو من بقاياها زمامير الاجنبي واصوات العراء..
قناصل بين الجماجم تكتب وترسم وتوقع …
تعيش على خلايا الفقر …ولا تحب الا ان تسكر حتى النخاع ..يتيه العقل بين الاعلام الملونة ..فترى برج ايفيل يتمتختر بين العيون وتسمع ساعة لندن تدق في مساء اللاوقت جماجم يسكن فيها هلوسات ضاعت شرايينا بين دماء اللاوعي واللاستقلال …..لم يستأنف جو بايدن الا هوايات القتل والاغتيال …اطلق صفارات واشنطن خلف عقيدة هيلاري كلنتون…
جماجم يقاس ارتجالاته وارتجاجاتها الا بمقياس ريختر ….تستقل حاويات التفاهات .
لماذا جماجمنا ما زالت لا تقرأ الف باء السياسة ….؟
لماذا لا نتعلم أن الغرب لا يستمع الا لصفير الدنانير وهدير ابار النفط …….الغرب والشرق الذي يعتبرنا احجار البيدق على طاولة الشطرنج ….يراقصنا يلهينا …يشتري يبيع ……يرمي اوراق الخريف على طرقات الزمن ……هذا الغرب …لم يرحم حتى الله ….لقد باعوا هياكلنا العظمية في كهف المساومات فهل نعود الى جماجمنا لنلتقي بعقولنا الاسيرةللاوعي واللامنطق…..متى نجد الله
فتشت جيب الفجر عنك والدجى ومددت حتى للكواكب اصبعي فلم اجدك ..حتى استيقظت من سكرة الغرب والشرق فوجدتني ربي ولقيتنا لا استأنس الا بذكرك …واقرب الي من حبل الوريد ……..بقلم الدكتور حسان الزين …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى