
منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد في مؤتمر مجمع التقريب بين المذاهب الثالث والثلاثين الذي عقد في طهران تحت عنوان “الوحدة للدفاع عن الاقصى حيث ألقى كلمة جبهة العمل الإسلامي في الجلسة الختامية للمؤتمر..* هذا بعض ما جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
هو عصر نعيشه في هذا الزمان.. عصر قوة ومقاومة وانتصار.. نعيشه هنا.. عصر الإمام الخامنئي الذي انتصر في فلسطين وانتصر لأجلها من بحرها إلى نهرها..
إنه عصر المقاومة في اليمن التي رفعت شعار الموت لإسرائيل والموت لأمريكا..
إنه عصر الحشد الشعبي في العراق الذي جاء إلى سوريا ليقاتل إلى جانب المقاومة الإسلامية والجيش العربي السوري..
إنه عصر بشار الأسد مع علماء سوريا وجيش سوريا الذي واجه التقسيم فانتصر عليه بإذن الله
إنه عصر المقاومة الإسلامية.. عصر حزب الله في لبنان.. عصر السيد حسن نصر الله.. المقاومة التي انتصرت على كل الأعداء في لبنان وعلى رأسهم الاحتلال الصهيوني لبلدنا، فسجلت للبنان وللعرب وللمسلمين انتصاراً لم يعهده العرب على مدار تاريخهم الحديث وتنوع أسلحتهم..
إنه عصر كتائب سرايا القدس وكتائب القسام والأقصى وأبو علي مصطفى وألوية صلاح الدين،وكل الكتائب والألوية وسرايا المقاومة في فلسطين..
إنه عصر محور المقاومة.. لا سني ولا شيعي، لا عربي ولا أعجمي.. إنه عصر محمد وعلي وجعفر الصادق اللذين نحتفل هذه الأيام هنا بمولدهما.
وبالمقابل هو عصر هيئة الترفيه في مكة والمدينة المنورة.. وعصر صفقة القرن على فلسطين..
وتصنع تماثيل من الذهب لأمراء خانوا القدس وفلسطين ومقدساتها وشهدائها وأطفالها ونسائها..
بينما هنا في هذه الجلسة نرى تربية المقاومة في امرأة تمتلئ رجولة وعنفوانا تصنع من الرمل نماذج للقدس والمسجد الأقصى إعلانا أن إيران وكل أبناء محور المقاومة لن ننساهما أبدا ولاعلان أن حضورنا هنا من أجل قضية فلسطين قضية كل الأحرار في العالم في وجه كل المستكبرين وسننتصر بإيماننا ودمائنا على ذهبهم.
أيها الأخوة والاخوات:
يقول الله تعالى: إن الدين عند الله الإسلام.. ولم يقل السنة أو الشيعة. وقال: وإن هذه أمتكم أمة واحدة.. لذا فأول مراحل الوحدة أن نقول اجتمع علماء الإسلام، فنحن واحد جمعتنا قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين، نعم هناك فريقان اليوم: فريق الباطل والخنوع والاستسلام وبيع القدس وفلسطين والمقدسات، وفريق الحق والمقاومة والانتصارات وتحرير فلسطين كلها من بحرها إلى نهرها.. فليختر كل من العرب والمسلمين إلى أي فريق ينتمي.. أما نحن فأمة الإسلام وأمة المقاومة ولا يضرنا أن نتهم أننا ننتسب إلى هذا المحور وأننا جزء لا يتجزأ من هذا المحور الذي على رأسه سماحة السيد الإمام علي الخامنئي حفظه الله تعالى الذي سيحقق تحرير فلسطين في أقرب وقت بإذن الله تعالى.. إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداً.. وَنَرَىٰهُ قَرِيباً..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .







