
يبدو ان هناك من لا يُصد.ّق،ان حول حدود الكيان المؤقت لقراصنة البرّ،رأس نووي نائم تحت الارض،ينتظر من يوقظه،سيستخدم حتماً في اليوم الذي سيسبق فيها معركة هرمجدون.
هل أتاك حديث هرمجدون؟
ليس بالضرورة ان يكون الأعور الدجال أعوراً إنما من صفاته الشعر الملون فإن لم يكن أحمراً فاللون الأصفر يفي بالموضوع.
ليس شرطاً ان تخسف الارض بمعنى حصول فجوة فالفجوة المالية العالمية تفي بالحاجة كما ليس بالضرورة ان يكون معنى شروق الشمس من الغرب ان تطلع الشمس من فوق البحر الأبيض المتوسط او من ما بعد المحيط الأطلسي ما دامت الصين أطلقت شمساً اصطناعية إلى السماء.
لا تكون عادة الحكايا مطابقة لمعاني العبارات فالتأويل جائز .
لا بد من إعادة الكوكب لخالقه كما كان خاليا من الإنس والجن والحن والبن وهذا اقلّ الواجب نحو إله عادل في السماء ولو أنّه لا يتدخل ابداً لمنع المجازر ومنع قتل أطفال تحت الركام.
وحدها الصراصير والعقارب ستنجو.
ليبيا التي رضيت بتعويض ركاب طائرة لوكربي وفتحت أبواب طرابلس الغرب لكل احتمالات الخضوع لم يقتنع المتآمر الا بتدميرها وقتل رئيسها.
لم يكن في العراق اسلحة دمار شامل ابدا و لا مدفعاً عملاقاً ورغم ان رئيس حكومة الافرنج في لندن اعتذر عن خطأ مخابراته كان لا بد للافرنج ان يحضروا ليدمروا بغداد وليقتلوا رئيسها.
كان لا بد للمتآمر من تسميم ابو عمار رغم توقيعه أوسلو واحد و اوسلو اثنين .
ما استلم الامير ابو محمد الجامع الأموي الا بعد ان تم إبادة جيش الشام دبابة دبابة وطائرة طائرة بعد تدمير المدن والعباد.
حتى لو استسلمت بلاد فارس لتنجو فإن المتآمر لن يرضى الا بتدميرها قبل أي كلام.
هرمجدون أقرب إليكم من اي بئر نفط وغاز ونبع ماء.
ربما يستطيعون القيام بأي انقلاب الا ان هدفهم ان لا ينجو احد الا بعد تدمير البلاد.
يناسبهم الدمار الشامل والخراب عبر خونة وعملاء.
لا حياد بين الحق والباطل ،حقير من يقف على الحياد.
وسنموت بعد قليل،بعد فانتوم 35و فتاح وسجيل.
هكذا تقول الحكاية.
من أجل هذا حضروا اتباع الرب يهوه ليطرقوا برؤوسهم حائط المبكى لعل المشيخ يتشجع ويأتي.
هو لن يأتي حتما وغيره لن يعود وغيره لن يظهر الا ان الحكاية تقول اننا سنموت بعد قليل ربما قبل وربما بعد الا ان هرمجدون واقعة لا ريب فيها.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم وكل دنيا وكل قيامة وانتم بخير.
عُلم.
د. أحمد عياش
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







