اقلام حرة

الثامن من تموز أعدام الحق

في ظلمة الليل كقلوب المتأمرين على بزوغ فجر الحرية كانت المؤامرة على مستقبل سوريا الكبرى.
لم يتحملوا أشراق النور لأنهم أعتادوا العيش في الظلام فكان الإعدام.
فجر الثامن من تموز كانت الغشاوة تملاء عيونهم فكان الأعدام دون محاكمة وكان القرار الذي هو وصمة عار على من كان في السلطة مجرما” قام ببتر الحق.
أعدام المفكر والزعيم أنطون سعادة كي لا يكون لسوريا الطبيعية مكانتها ودولتها العظمة.
كيف لا وأتفاقية سايكس بيكو ووعد بالفور الذي يريد تقسيم المنطقة لتكون حليفتهم إسرائيل الغاصبة بمئمن من سوريا ونهضتها عندما يكون لها جيش سوري موحد وقرار واحد وعملة واحدة فكانت أفكار هذا الزعيم تقف بوجه هذا المخطط فكانت المؤامرة وكانت الخيانة وكان القرار بإعدام الشمس. أيها الزعيم نعاهدك على البقاء على مبادئك التي تربينا عليها ولن نسير إلا على نهجك ودستورك حتى أصلاح العمل في حزبنا وتبقى الثابت في التاريخ أيها الزعيم الخالد والثامن من تموز ستكون وصمة العار على جبين من تأمر عليك.

✍️ بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى