اقلام حرة

الفدائيون اللبنانيون اشرف الناس…

اما وقد انهالت اليوم المقاومة الإسلامية بمسيّراتها الجويّة إلى عمق الثلاثين كم داخل الكيان المؤقت،اما وقد تناولت الانباء عن إصابات في مصنع للذخيرة،اما وقد اشترط الفدائيون اللبنانيون وقف إطلاق النار في غزة ليتوقف إطلاق النار من جنوبي لبنان،اما وقد أعلنت قيادة الفدائيين اللبنانيين ان ايّة مفاوضات يجب أن تبدأ مع قيادة الفدائيين الفلسطينيين يثبت لنا بالوجه الثوري ان فدائيي لبنان و فدائيي أرض اليمن وفدائيي أرض فلسطين من اشرف ناس الامة حقاً وكل من يتناولهم بحرف لصالح العدو الاصيل،حرف من فتنة او حرف من تشكيك بالنوايا مشبوه.
عظمة الوحدة تصنع الأمة.
ما المطلوب اكثر مما يفعله الفدائيون؟
ليس في التاريخ السحيق ولا القريب ولا الحالي فدائيين محاصرين من كل الأقمار والكواكب والنجوم الاصطناعية والطبيعية ومن جيش العدو الاصيل وحلفائه الناتويين ومن أنظمة عربية يرتدون جلبابي سيدنا عمر بن الخطاب و الأمام علي ويتصرفون كمعاوية بن ابي سفيان والفدائيين تحت الارض نهارا وفوقها ليلا،وسط دمار هائل وعشرات آلاف الشهداء والجرحى و وسط تهديد بالجوع يطلبون منهم الموافقة على اتفاق غير عادل للأمة ولفلسطين ويقولون :
“لا”..
ايّ “لا” هي تلك ال “لا” المقدسة والخالدة.
ايّ “لا” هي وسط الطائرات والدبابات والبوارج وحاملات الطائرات والتهديدات!؟
ان كان من عمل ومن قول أعظم من جدارية طوفان الاقصى على وجه الحاضر والتاريخ لهي تلك ال “لا”.
لا للاستسلام.
لا للمفاوضات.
لا للصلح الا وفق شروط الفدائيين.
رغم الخسائر العظيمة لاهلنا نقول نحن أمام قيادة رائعة وتاريخية واستثنائية توازي قياداتنا الخالدة في التاريخ.
ان تقول “لا”‘و كل انذال العالم يرزخون بثقلهم على أجساد الصابرين المقاومين المثخنين بالجراح ليست اية “لا”.
ان تقول”لا” وكل السيوف عند رقبتك تكون” لاؤك “لؤلؤة أحرف الأبجدية.
ولؤلؤة الوحدة لصناعة امّة خالية من الخونة ومن الفتنويين ومن الطائفيين.
والله اعلم.

 

 

احمد عياش

المقال يعبر عن رأي الكاتب و ليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى