
.لمين بدي أشكيكم والشكوى لغير الله مذلة!!
هل أشكيكم لهذه الأمم المتحدة ضدنا؟؟
أم أشكيكم للأحلاف المتآمرة علينا!!
المصيبة أننا نُقتل وأرضنا وعرضنا وحقوقنا وكامل وجودنا يُغتصب ولا نجرؤ على الاعتراض خوفا على مصالحنا الشخصية!
بينما اتابع قهر شعبي واغتصاب أرضي وضعف قوتي والفوضى التي ضربت عقول الناس بسبب حرمانها من أدنى مقومات العيش لم يعد لدي الحيلة سوى أن ألعن كل من يمتص دم شعبنا بإيهامنا بشعارات وايديولوجيات رنانة ليس لها قيمة على أرض الواقع سوى الثمن الذي ندفعه من دم شبابنا اليومي…
أريد أن أشكو القوى “العظمى” التي تسعى جاهدة للقضاء على حزب الله وأن تلوي سواعد إيران لترضي اسرائيل، فقضت على الشعب اللبناني… وأريد أن أشكو ايران وحزب الله الذي يريد أن يقضي على اسرائيل فقضى على الشعب اللبناني… والشعب!!!! ياللضياع والفوضى!!! لا يعرف من يلوم في خضم صراعاته ومعاناته اليومية!! من يلوم سوى اخيه واخته في الوطن لأن كل طائفة ما بتسترجي تلوم نفسها وتحط الحق على الحقيقة خوفا على مصالحها!!!
كفانا ندفع أثمان في هذه المنطقة المنكوبة الملعونة!!!
اتمنى ولو لمرّة واحدة أن يقف الحق في وجه الحق من دون مواربة ولا نفاق!!
اتمنى ولو لمرّة واحدة أن يدافع عنا المجتمع الدولي لأننا شعب يستحق الحياة أيضا مثل كل شعوب الأرض!!
اتمنى ولو لمرة واحدة أن يراعي المجتمع الدولي حقوقنا الانسانية فنحن دفعنا الغالي والرخيص في خضم تسوياتكم اللعينة!!!
كفاية نكون ألعوبة في ايديكم وورقة رخيصة في تسوياتكم!!! لربما قال البطرك الراعي ان الحياد هو الحل الوحيد للبنان الحالي!! أصبحت آمن بهذا التيار ذلك إنْ دعمته القوى الدولية وحايدت العدو عن أرضنا وسماءنا وماءنا ومصالحنا!! وفي هذا الإطار أدرك لربما أنه من المستحيل أن لا نأكل السحاسيح عند كل مفاوضات ولن يرد علينا أي مجتمع دولي، إقليمي أو حتى محلي خصوصا وأننا لانملك أيا من مقومات القوة لذا سأشكو قلة حيلتي وضعفي إلى الله لأن الشكوى لغيره مذلة!!! خلود







