Uncategorized

نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود في حوار خاص:

 أناشد القيادات الدرزية بالسعي الحثيث لتمثيل الدروز في المجلس الأعلى للدفاع والانفجار الاجتماعي القادم سيطيح بهذه الطبقة السياسية

يعاني لبنان من أزمات وجودية كبرى تتمثل بالواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي وصل إليه،اضافة لتأثير ما يحدث في الإقليم و العالم على الداخل اللبناني نظرا لموقعية لبنان وسوء إدارة الطبقة السياسية له منذ عقود

وفي حديث خاص رأى نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود أننا أمام انهيار كلي سيطال لبنان،فالدول ترتكز على ثلاثة مرتكزات هي الاقتصاد والقضاء والجيش ،فالاقتصاد دُمر ويحاولون اليوم تدمير القضاء واليوم كلنا ثقة وامل بالمؤسسة العسكرية كآخر ما تبقى في هذا البلد من ضمانات ،وهنا يجب القول أن ثمة مؤامرة كبرى تحاك لتدمير لبنان انطلاقا من التدمير الممنهج للقضاء بعد ضرب الاقتصاد بشكل متقن

يرى الداوود أنه يجب على القيّم على موضوع تشكيل الحكومة يجب أن يدرك أن لا رهان على الوقت اليوم في ظل الفقر والواقع الاقتصادي الذي بلغته الدولة والناس وبدأت مظاهر دخول المسلحين بالقوة وهذا ما سيكمل اذا ضل الواقع على ما هو عليه ،والحكومة هي الحل للعبور،فيكفي تقسيم الجبنة وتقاسم الحصص والوزارات وآن الأوان للنظر في أوجاع هذا الشعب الصابر المحتسب الذي لا يمكننا أن نقول له شيء سوى الدعاء بالصبر والاستمرار في هذه الظروف التي لا يمكن تحملها والمواطن فقد الثقة بكل هذه الدولة وهذا ما تبلور بالمساعدات التي اتت للشعب اللبناني بعد انفجار المرفأ والتي ذهبت إلى أماكن نجهلها ويجهلها هذا الشعب الذي ينتظر تشكيل حكومة بفارغ الصبر وهنا أقول باسف أننا ووفق قراءة الواقع اللبناني لن نصل لمكان في الملفات المصيرية التي ينتظر معرفة أسبابها ودوافعها

يؤكد نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي أن ثمة ضغوطات اقتصادية كبيرة للضغط على لبنان وسوريا بعد فشل كل المحاولات والمؤامرات التي سعت للنيل من لبنان وسوريا ومن موقفهما وموقعهما وتاريخهما المقاوم ،وهنا ندعو إلى تحصين انتصارات المقاومة بواقع اقتصادي واجتماعي جديد يحصن الوطن والشعب

يرى الداوود أن لبنان امام خطر وجودي ان لم تتشكل حكومة قادرة على انتشاله من المستنقع بالإضافة للمؤامرة الآنفة الذكر والتي يجب أن نتمتع بالوعي الكافي والرؤية الثاقبة لمعرفة حقيقة المشروع وأهمية الانتصارات التي يراد الإنتقام منها

يختم الداوود كلامه مؤكدا أن المطلوب هو الإحساس بالناس وباوجاعها التي لم تعد تحتمل البتة،وهنا يناشد الداوود الأمير طلال ارسلان والوزير وهاب والنائب السابق وليد جنبلاط بالسعي الحثيث لتمثيل الطائفة بالمجلس الأعلى للقضاء مع التأكيد أننا علمانيين وثقافتنا عابرة للطوائف والمذاهب ولكن الواقع الطائفي والمذهبي اللبناني يملي علينا وفق السياق الحالي والتركيبة الآنية طرح هذا الكلام والخطاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى