
لقد ذرفت السماء دموعها وبكت الأرض الما لفراقك فقيد الشباب عبد القادر التراس الذي حارب الألم منذ يوم أنفجار الوطن وهو قابع في المستشفى لا يدري أين ولا يعرف الذنب الذي اوصله إلى هنا وأهله وأحبته يتضرعون إلى الله أن يمن عليهم بالشفاء ولكن كان قدر الله. عبد القاد التراس رحلت وتركت ثلاث أولاد وزوجة وأهلك وتوجهت إلى بيروت للعمل فكان أنفجار المرفاء هو من أبعدك عن عائلتك وأهلك.
كفردينس في قضاء راشيا. نهضت باكرا” اليوم لتستقبل شهيد السماء صغارها وكبارها يبكون هذا الشاب الذين يجمعوا وبصوت يخنق الكلمات حزنا” مات شيخ الاوادم.
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته والصبر والسلوان لأهلك ومحبينك
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى







