
زياد العسل
رأى المرشح لرئاسة الجمهورية ملحم جميل البستاني أن المطلوب اليوم هو الخروج من العقلية السابقة في إدارة الدولة والإنتقال من الديمقراطية العددية التي فشلت في تثبيت الامن والاستقرار والعدالة في المجتمعات، الى ديمقراطية الكفاءة.
اول من نادا بديمقراطية الكفأة الفيلسوف سقراط لكنه ذهب ضحيتها، اذ اتهم بالثورة على السلطة فحكم عليه بالموت….
شرح البستاني في كتابه ” من الديمقراطية العددية الى ديمقراطية الكفاءة ” كيفية انتخاب النواب ورئيس الجمهورية والقضاة من الشعب خارج القيد الطائفي ليصل الافضل الى سدة المسؤولية.
بذلك تتحقق الشعارات التي ينادي بها جميع المسؤولين والتي هي مطلب جميع اللبنانيين.
اما في البعد الاقتصادي يرى البستاني أن لا اذدهار ولا اقتصاد منتج بظل الفوضى وعدم الاستقرار.
الاقتصاد يتطلب امن واستقرار .
لبنان بلد غني بشعبه، بطبيعته، باثاراته……. وخاصة بأبنائه المقيمين والمغتربين.
يثني البستاني على دور الاغتراب اللبناني، الذي يجب أن نستفيد من خبراته وثقافته ومؤهلاته ونجاحاته. المطلوب تبادل الأفكار وتعزيزها أكثر من اي وقت مضى بين لبنان المقيم والمغترب، الذي تغرّب بسبب الفساد والفوضى.
ينهي البستاني حديثه مؤكدا ان لبنان كطائر الفنيق يعود دوما الى الحياة ولو من تحت الرماد.
لبنان سينهض حتما بهمة المخلصين.
لا شك أن درب الجلجلة طال، لكن الفرج قريب.
زياد العسل.







