فن

الكورونا والدراما هي الحكاية في رمضان ٢٠٢٠

الكورونا والدراما هي الحكاية في رمضان ٢٠٢٠

انه الفيروس الغريب الذي غيّر الحياة البشرية وقلب كل المعادلات في كل العالم انه كورونا الذي أصبح الحكاية اليومية واثر على حياتنا اليومية وعلى كل الأعمال الصغيرة والكبيرة فكان لعالم الدراما في العالم العربي والغربي على صعيد التلفزيون والسينما حصة أيضاً في تغيير المعادلات الدرامية مما أثر على أنتاج المسلسلات والأفلام والبرامج وقامت الدول في تطبيق قيود كبيرة فالعديد من استوديوهات التصوير اغلقت الأبواب والعمل ومنها اتخذ إجراءات الحماية الصارمة.

قبل أيام قليلة أيضاً من بداية شهر رمضان المبارك والدراما المتنوعة التي تقدم عبر الشاشات فانها واجهت الكثير منها مشاكل في إكمال تصوير المشاهد للأسف وذلك بسبب الخوف من العدوى بفيروس كورونا المستجد الذي يحصد الأرواح.
إن اكثر شركات الانتاج توقفت في لبنان وسوريا عن تصوير واستكمال المسلسلات الدرامية ويكمل البعض من الشركات ولكن العدد صغير وهذا يشكل أزمة للمحطات التي تعاقدت مع الشركات وللشركات أيضاً وللفنانين وللمشاهد العربي الذي سيخسر عنصر مهم هو التسلية والاستمتاع بوقته في زمن الصوم.
من المسلسلات التي تم ايقاف عرضها بسبب كورونا الهيبة الجزء الرابع يعتبر من اهم المسلسلات السورية اللبنانية المشتركة ؛ مسلسل ٢٠٢٠ حيث ستغيب هذه السنة الممثلة نادين نسيب نجيم مع قصي الخولي بعد سنوات من النجاح؛ مسلسل شيكاغو توقف فيه التصوير وهو يضم أبرز الفنانين السوريين؛ وغيرها الكثير.
لكنه من الأمر العادي ان تقل اعداد المسلسلات في وجود هذه الازمة العالمية فالفيروس أثر على كل القطاعات وبالتالي يؤثر على قطاع الإعلانات المرتبط بالدراما فلا يجب أن ننسى ان التلفزيونات تعتمد على الإعلانات لكي تستمر وكله مرتبط ببعضه البعض.
وأرى ان هناك شيء إيجابي يجب الالتفات اليه ان قلة الأعمال المعروضة مفيد للمشاهدة لانه يميز ويختار مايريد لأننا في السنوات السابقة كان هناك كثرة في الأعمال وهذا يؤدي لاضاعة المشاهد والأكثر تضرر هو الممثل والفنيين والكومبارس الذين يتوقف عملهم خاصة ان كثير منهم يعتمدون على انتاجات رمضان
كتب سامي مبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى