
قيمة الإنسان في العصر الحديث من قيمة المصالح
المتابع للأزمة الروسية – الأوكرانية، يعيد بنا بشريط الذاكرة إلى فترة نهاية الخلافة العثمانية، وتفكك الأمة العربية والقضاء على ما كل هو إسلامي وقوة إسلامية.
الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير، هي المعيار الأساس للمجتمع الدولي بكافة منظماته، فمن يهمهم أمره، يصورونه الملاك والحمل الوديع كما في حالة أوكرانيا، ومن يريدون تحطيمه كما روسيا، لم يبقَ شكل من أشكال العقوبات إلا وتم فرضها، وهذا الأمر مثال من وحي الواقع، لكنه يعيدني إلى العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا والعرب والمسلمين بشكل عام، الإنسان في بلادنا لا قيمة له، رغم وجود حكومات كثيرة في المحافل الدولية، لكنها ليست أكثر من تكملة عدد، فالقرار الأول والأخير للدول الأقوى.
لن أتحدث عن الحلول، لأن الحلول فعلاً قد انتهت في الأرض، والأمر متروك للسماء، لكن ربما هناك أمل بالعودة إلى القرآن الكريم، عسى ولعل تهتدي الأمة الإسلامية وتعود إلى رشدها مجدداً.
#عبدالعزيز_بدر_القطان.







