
هل اقتربنا من إطلاق الرصاصة الأخيرة علينا في هذه اللعبة المجنونة من الروليت الروسي- الاميركي وكل مين لف على ملفهم؟؟؟؟
إلى متى سنبقى ندفع هذه الأثمان الباهظة في سبيل هيمنة الدول وامتدادها الجيوسياسي للإمساك بمفاصل الجغرافيا ومواردها؟؟؟
إلى متى سنبقى خاضعين لغسيل الدماغ وجلد أنفسنا؟؟؟
لا أنفي بأننا الأدوات التي تُدَمّر نفسها ولكننا لسنا المُحرّك الذكي والخبيث الذي يعمل بشكل علمي مدروس وقديم للسيطرة على وجودنا !!!
ولا ألوم حقيقة من يعمل لهذه الهيمنة لأنه من حق القوي وطبيعة الحياة أن يَبسط سيطرته كيفما استطاع ولكن عتبي على ضعفنا وخنوعنا واستسلامنا لهذا المصير المشؤوم!!!
لم نعد نستطع أن نتبصر وانعدمت لدينا الرؤية!
شُلَّت حركتنا وفقدنا الثقة ببعضنا والأخطر أننا فقدنا الثقة بأنفسنا لذا لم نعد نقوى على الاجتماع والتخطيط والتنفيذ!!!
أصبحنا نقوّص على بعضنا لذا لا حاجة للمستعمر ان يقوص علينا فنحن من نقوم بالمهمة!
اختفت الرجال “إلا القلة القلائل وهنا اتحدث عن الرجل القيمة وليس الذَّكر” اختفت من عصرنا هذا.. الرجل الشهم الذي يغار على أرضه وعرضه ويستفرس في سبيلها ويجعلها من أولوياته!! أصبحت الأولويات هي المصلحة الخاصة الدنيئة التي حُصِرت في” ما سمي بالطائفة” وكانت الكاموفلاج لأنها في الحقيقة مصلحته الشخصية المحصورة بنفسه وعائلته وهكذا أصبح من السهل إخضاعنا وإذلالنا وضربنا في الصميم!!!
بانتظار الرصاصة الأخيرة، تصبحون على وعي!!!
خلود ٤/٧/٢٠٢١







