
وكما يبدو بأننا سائرون في دائرة لا سبيل للخروج منها ، وبات واضحاً بأن الحلول مفقودة والمصاعب مولودة بالطرق الطبيعيّة وبدون الحاجة لعمليّة قيصريّة ولا حتى عناء لولادتها ، وسنبقى تحت هذا العبء الاقتصادي المتأزم وبلا مخارج مع هذه السياسات الماليّة الركيكة البنية الخارجة عن القانون والتي لا تراعي أدنى الحقوق لإرجاع أموال الناس الخاصة بهم ومن تعبهم وشقائهم سنين وسنين وتأميمها في المصارف التي تذلهم أمام أبوابها ولو بتحصيل القليل لقوت يومهم في هذا الغلاء الفاحش من التجّار العديمي الضمير وبدون رقيب ولا حسيب ، او أموال المغتربين والمهجرّين قصرياً عن عائلاتهم وإرسالها لهم عبر التحويلات لتأمين مصاريفهم بعيداً عن ما يعانوه في الغربة وبلاد المهجر من مضايقات وأساليب يواجهونها وبكل صبر لا يدركها سواهم ، ناهيك عن الأموال المنهوبة التي وعدونا بها لارجاعها لسد العجز بمليارات ضاعت في ليلة لم يكتمل بها القمر …… والسؤال الذي اطرحه بأسمي واسم كل مواطن غير مسيّس والبعيد عن دهاليز السياسة الضيقة إلى أين سنصل والى متى هذا الاستهتار والوقت الباقي للانتظار حتى لا نصل إلى ذروة التدهور والفشل مما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه والانتحار ؟؟؟ ….. نعم ومن ثم الاجحاد بوطن آمنّا به وبخلاصه ليكون الحضن والملاذ الآمن لاولادنا من بعدنا …… أسئلة موجّهة إلى المعنيين بأمورنا وبرقابنا وبمستقبلنا وننتظر الاجوبة بأسرع وقت ممكن فقد وصلت الأمور إلى أقصاها .







