
أقف على حافة ..
أظنها للوطن ،
على خطوط التماس
ما بين الوطن أو عدمه،
اتذكر بأن
السيد موسى الصدر قال:
ستمر علينا محن ، ونعيشُ في عالمٍ تملأه الذئاب
اليس الذئاب من افقروني وافقروا اهلي وشعبي؟
اليس الذئاب من صنعوا الكورونا؟
اليس الذئاب الوحوش من سرقوا اموالنا وجنى العمر وتعب السنين، بوضح النهار
بأوامر من مصاصي الدماء. الليبرالية المتوحشة يتغنون بامجادها ارباب السلطة في بلدي ويستجدون صندوق النقد..
ويلنا من الآتي لان حاضرنا أقل خطراً رغم خطورته
على النخب كل النخب اللبنانية وضع مشروع متكامل مرحلي يقوم على تسمية الاشياء باسمائها والاشخاص كذلك ..
وطني يغرق
فهل شعبنا جاهزٌ للثورة على كل ما هو قائم
اليس بمقدورنا منع الكارتيلات والغاء النقابات مصاصي الدماء
كنقابة اصحاب الفنادق او نقابة مستوردي الادوات الصحية او جمعية المصارف
من اسميتهم هم امثلة على جرح وطن ينزف ..







