
كي يمرر دواعش العلمانية وطالبان العقل الغربي التائه والمحتار بتطوّره والمنهزم امام خدعة حضارته سعى وتمكن من تطويع الطب النفسي العالمي لخدمة افكار معاكسة للاخلاق العائلية وللاخلاق الاجتماعية وللاخلاق التربوية وللاخلاق الطبية النفسية نفسها قاذفين التجربة العيادية السريرية جانبا ومصرين على عدم اعتبار العلاقة الجنسية بين ابناء الجنس الواحد شذوذا وانحرافا واضطرابا نفسيا.
بل ذهبوا ابعد من ذلك في هذيانهم المنظم باصرارهم على عدم تكريس الذكورية في الفتى وعلى عدم تكريس الانثوية في الفتاة بحجة الحرية الجندرية الغريبة عن مسلمات متفق عليها بين الشعوب وعبر التاريخ.
اصرار بعض الاطباء النفسيين اللواطيين على تبوء مناصب ادارية في الهيكليات القادرة على اصدار قرارات كان تآمرا مدبراً لأنهم وبمجرّد وصولهم للادارات طوعوا قراراتها لصالح سلوكياتهم السرية آنذاك ليبرروا لأنفسهم اولا وللآخرين ثانيا انهم طبيعيون وهم طبيعيين بلا شك.انما غير متزنين بل مضطربين يعانون من انحرافات شهواتهم فراحوا يبحثون لها عن قوانين لنشرها بدل معالجتها…
عدم نجاح الطب حاليا في معالجة اخطاء وظائفية لبعض الجينات التكوينية لا يعني ان اللواط والسحاق ظاهرتين مثليتين طبيعيتين.
هناك امور كثيرة تراجعت عنها منظمة الطب العالمية حول اسباب وحول علاجات امراض عضوية كثيرة بما فيها فصام الشخصية نفسها فما يمنع في المستقبل ان تتضح الامور الطبية اكثر لتطرح علاجات للمصابين بالانحراف الجنسي لا السعي الى الضغط على الرأي العام لتقبّل افكار مرضية.
تجدهم ديمقراطيون في كل بلادهم الا في موضوع اللواط والسحاق وزواج الاشخاص من الجنس نفسه اذ تجدهم ديكتاتوريين علميا واداريا وقانونيا يفرضون افكارهم فرضا على عامة الناس.
للعلم العالمي رأي ونحن لنا رأينا فإن كانت بلادنا مستباحة للغزو الثقافي العولمي كما هي مستباحة امام التدخلات الاقتصادية والعسكرية فإن لنا راي علمي مقاوم لهذا الهجوم العنيف .
انتم تقولون ونحن نقول.
لكم حجتكم ولنا حجتنا.
نحن لا ننطق باسم دين انما ننطق باسم العلوم .
كل محاولة لتمرير اي قانون عبر لواطيين اوسحاقيين سريين في مجتمعاتنا هي خيانة اخلاقية عظمى فكما كان هناك جمول البطلة التي دحرت الاحتلال عن بيروت وكما كان وما زال مقاومة اسلامية لبنانية فلسطينية وغدا سورية ومصرية وعراقية ويمنية وجزاىرية ومغربية وتونسية وسعودية وبحرينية تكمل الصمود الثقافي بوجه غزو الغرباء للامة فان المقاومة العلمية حاضرة واننا بالمرصاد دفاعا عن اخلاق الناس اولا ودفاعا عما تبقى من كرامة لهذه الامة.
جاهزون لأي مبارزة تعالوا بسيوفكم وسنأتيكم بعقولنا و بصدورنا العارية كمسالمين لنواجهكم.
د احمد عياش






